• الوصايا العشر لاستغلال الوقت بشكل أفضل

الوصايا العشر لاستغلال الوقت بشكل أفضل

2017-09-17 11:52:33

هل تنهي غالبية أيامك ولديك شعور بأنك لم تحسن استغلال الوقت وانه ما زال لديك العديد من المهام المعلقة وأنه لا يوجد لديك ساعات تكفي لإتمام عملك وتلبية حاجات الأشخاص الذين تحبهم والاستمتاع بهواياتك كما تحب؟
ويقول كل من  إجناسيو بوكيراس،  الخبير في تنظيم الوقت، وخورخي جايجاس، الأستاذ في الموارد البشرية ورئيس مؤسسة "وظائف الموارد البشرية"، "كان غاندي يقول إن كل دقيقة تمر لا يمكن استعادتها والحقيقة هي أننا نهدر الكثير من الوقت في حياتنا على مستوى العمل".
ونشر بوكيراس وكاخيجاس كتاب "فلنتوقف عن إضاعة الوقت" من أجل  تغيير عقلية الشركات والموظفين فيما يتعلق باستغلال الوقت، وإضافة أفكار ونصائح عملية تساهم في تحقيق الأهداف.
ويقدم المؤلفان عشرة حلول رئيسية لإدارة الوقت في العمل من أجل تحقيق مزيد من الإنتاج وتعزيز الحماسة والشعور بالإندماج في الشركات.
كما ينصح بوكيراس وكاخيجاس بتطبيق هذه الوصايا العشر في جميع نواحي الحياة وليس على صعيد العمل فقط، نظرا لأنه "من الصعب  تخيل وجود أشخاص منظمين ومنضبطين ويحسنون إدارة وقتهم في العمل، لكنهم ليسوا كذلك في نواح أخرى من حياتهم (مثل الحياة الشخصية أو الأسرية) ".
وقسم الخبيران هذه النصائح العشر على النحو التالي:.
1-عليك الوصول والرحيل في ميعادك  المحدد:.
تبدأ إدارة الوقت في العمل بالانضباط ، وهي ميزة رائعة تسمح باستغلال الوقت بشكل افضل، كما أنها تظهر احترامك لوقت الأخرين وتعتبر طريقة لضمان حقك في أن تحظى بدورك باحترام من حولك.
كما أن الوصول في ميعادك للعمل يمنح شرعية للرحيل في ميعادك ايضا.
2-قم بالتخطيط ورتب أولوياتك:.
مع بداية كل يوم يستحسن أن تقوم بتدوين المهام التي يجب أن تنجزها قبل نهاية اليوم وبعد ذلك عليك أن تحدد ما هي الأمور الأكثر أهمية. قم بترقيم المهام في قائمتك وفقا لأولويتها وحاول أن تنفذها بحسب هذا الترتيب التي قمت بتحديده .
وينصح أيضا بأن تبدأ بالمهام الأكثر صعوبة "لأنه على الرغم من أنها تتطلب المزيد من الجهد، يمثل الشعور بالرضا عقب الانتهاء منها دفعة تحفيزية لمواصلة العمل وإنجاز باقي الفروض".
3-نظم نفسك:.
من الأفضل أن تركز في إنجاز كل مهمة على حدة، فإذا حاولت القيام بها كلها في نفس الوقت لن يفلح الأمر وسيكون هذا مصدر للتوتر والقلق.
كما ينصح بتبسيط الأمور والابتعاد عن الهوس بالكمال غير الضروري "حتى لا نهدر الوقت  في القيام بأمور لم يطلبها منا أحد، بالإضافة إلى الحفاظ على مكتب العمل منظما لأنه إذا كان عكس ذلك فهذا سيقلل من القدرة على الإنجاز".
4-التزم وتحلى بالحماس:.
عليك أن تتحلى بالحماس وأن تشعر بالفخر بانتمائك لفريق العمل، وعدم الدخول في حالة من اللامبالاة تجاه نجاحات أو إخفاقات الشركة، كما ينبغي أن يندمج المرء في عمله ويتحمل المسئولية ويأخذ المبادرات وأن يكون لديه حماس مستمر للتعلم وللقيام بعمل جيد.
5-أعمل على زيادة معدل إنتاجك:.
من الضروري التفكير في استغلال الساعات التي تقضيها في العمل لأقصى درجة وتجنب الأمور التي قد تشتت انتباهك مثل الدردشات الفارغة مع الزملاء والأحاديث الهاتفية واستخدام شبكة الإنترنت في غير العمل.
حال أنجزت مهام عملك بفاعلية وتركيز سيكون من حقك الخروج من العمل في ميعادك دون الاضطرار للبقاء مزيد من الوقت.
6-تعلم أن تقول "لا":.
في الكثير من الأحيان، من أجل إرضاء الأخرين، فإنك تقوم بأمور لا ينبغي عليك القيام بها ثم تشعر بعدها بالذنب  لأنك لم تنجز الأمور التي كان يتعين عليك القيام بها، لذلك من الأفضل أن تقول "لا".
7-استخدم التكنولوجيا بشكل معتدل:.
خصص وقت تقوم فيه بإغلاق بريدك الإلكتروني من أجل القيام بمهام عملك في تركيز وهدوء، فبمجرد فتح صندوق البريد الرقمي عليك أن تجيب على الرسائل العاجلة التي تتطلب ردا فوريا وتترك لوقت لاحق تلك التي تحتاج إلى مزيد من التفكير وإزالة الرسائل غير المهمة أو تلك التي تم حلها".
وفيما يتعلق بالرسائل التي تقوم بإرسالها، فيجب أن تكون واضحة وموجزة وتحمل عنوانا محددا ليسهل إيجادها بعد ذلك في الأرشيف دون تضييع وقت في البحث عنها.
8-افصل نفسك عن العمل:.
يعتبر الإنترنت والبريد الإلكتروني والهواتف من العوامل التي تساعد على إنجاز العمل، إلا أنه يجب إدارة استخدام الهاتف الخلوي والحاسب الآلي النقال خارج أوقات العمل لأن الأمر لا يتعلق بأن تكون متصلا بالشركة على مدار 24 ساعة يوميا ولا أن تحمل عملك معك إلى المنزل.
9-خصص وقت أقل لتناول الطعام :.
إذا كانت طبيعة عملك والمكان الذي تعمل به يسمح بذلك، من المفضل أن تتناول وجبة الغداء في نصف الوقت المخصص لذلك واستغلال باقي الوقت في العمل وتناول إفطارك بالمنزل قبل الذهاب للعمل، نظرا لأن هذا الوقت ستستفيد منه بعد ذلك للخروج من العمل باكرا من أجل كسب مزيد من الوقت لحياتك الشخصية ولأسرتك.
10-خصص وقت لنفسك ولأسرتك:.
من أجل تحقيق التوازن اللازم للحفاظ على صحتك النفسية والعاطفية والفكرية، عليك أن تخصص لنفسك ولأسرتك نفس القدر من الوقت الذي تخصصه للعمل.
ولا ينبغي أن ننتظر العطلة من أجل الاستمتاع بالأشياء الجميلة التي تثري حياتنا مثل الأنشطة الترفيهية والعلاقات الاجتماعية والأسرية والراحة وقضاء وقت ممتع.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق