•  فضائح الإخوان المسلمين الجنسية

فضائح الإخوان المسلمين الجنسية

2018-12-03 13:11:56

المحققون الفرنسيون يعثرون على 776 صورة إباحية في هواتف وحواسيب طارق رمضان
في إطار التحقيقات في قضية الاغتصاب التي يواجهها طارق رمضان في فرنسا، أمرت المحكمة بتفتيش مختلف الأجهزة الإلكترونية والوسائط التي يمتلكها المفكر وتمكن المحققون من العثور على العديد من الصور الإباحية، بحسب ما أوردته الصحيفة الفرنسية لوجورنال دوديمانش الأحد.
وقالت الصحفية إن المحققين فحصوا بدقة وحللوا بيانات أجهزة هاتفي "آيفون 7 بلس" و"سونغ غالاكسي" وقرص تخزين خارجي وكمبيوتر "ماكبوك برو" و"آيباد برو" ومفتاح USB وحاسوبين آخرين وتوصلوا إلى حوالي 776 صورة إباحية. وأضافت الصحيفة أن المحققين عثروا على صور لطارق رمضان برفقة بعض ات اللواتي يتهمونه بالإغتصاب في وضعيات غير أخلاقية.
 
ولاحظ المحققون أيضًا بحسب الصحيفة من خلال البحث في ذاكرة التصفح على الإنترنت، بحثًا قام به رمضان عن "تدليك حسي في المنزل" في 9 يناير 2018 وكذلك "مرافقة نسوية" بمدينة ليل في أبريل 2017. كما أظهرت التحقيقات أن رمضان قام بمحاولة لعدم الكشف عن رقم هاتفه في سبتمبر 2015.
 
وكانت المحكمة الفرنسية قد قررت الشهر الماضي الإفراج المشروط عن المفكر الإسلامي السويسري من سجن فرين. وقضت المحكمة بدفع رمضان كفالة تبلغ قيمتها نحو 300 ألف يورو، مع سحب جواز سفره السويسري ومنعه من مغادرة الأراضي الفرنسية.
 
وكان حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين قد اعترف بأنه أقام علاقات جنسية مع امرأتين فرنسيتين بالتراضي، إحداهن من ذوي الاحتياجات الخاصة تدعى كريستيل، بينما الأخرى هي الناشطة النسوية هند العياري.
التحرش بقاصرات.. تهمة جديدة تلاحق طارق رمضان في سويسرا
بعد أقل من أسبوعين على الإفراج المشروط والمؤقت عنه في فرنسا، حيث تتهمه امرأتان باغتصابهما، وجد الأكاديمي السويسري، طارق رمضان، نفسه ملاحقاً من جديد، لكن هذه المرة من خلال وقائع حدثت حينما كان أستاذاً للغة الفرنسية في إحدى المدارس الثانوية في سويسرا بين العامين 1984 و2004.
فقد كشف تقرير، أصدره مجلس الدولة السويسرية أن حفيد مؤسس تنظيم الإخوان المسلمين، طارق رمضان، قام بالتحرش الجنسي ببعض طالباته القاصرات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و18 عاماً، وفق ما أكدته إذاعة "لاك" السويسرية، الناطقة بالفرنسية.
وبحسب الإذاعة السويسرية، فإن المحققين، وهما قاضيان سابقان، استمعا إلى أقوال نحو 50 شخصاً، بينهم 4 نساء درّسهن طارق رمضان سابقاً.
وورد في التقرير أن رمضان (56 عاماً) حاول إغواء إحدى الطالبات الأربع والتي كانت تبلغ 14 عاماً حينها ولكن من دون جدوى، بينما تمكن على ما يبدو من إقامة علاقات جنسية بالطالبات الثلاث الأخريات اللواتي كانت أعمارهن تترواح بين بين 15 و18 عاماً وقتها.
 
وبحسب معلومات نشرتها مجلة "لوبوان"، فإن هذه المعلومات تأتي لتؤكد التقارير التي نشرتها الصحافة السويسرية في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2017 والتي أجمعت على أن رمضان كان يقوم بإغراء طالباته القصَّر، حيث نقلت صحيفة La Tribune de Genève عن إحدى طالبات رمضان تأكيدها بتحرشه الجنسي بها ثلاث مرات في سيارته، موضحة أن العلاقات كان بالتراضي.
 
ويرى العديد من المراقبين أن هذه المعلومات التي كشف عنها التقرير السويري، قد يكون لها تأثير على مجرى العدالة في فرنسا، حيث يواجه طارق رمضان رسمياً تهتمي اغتصاب امرأتين، اعترف مؤخراً بإقامة علاقات جنسية بالتراضي معهن، نافياً تهمة الاغتصاب.
 
وقرر القضاء الفرنسي قبل نحو أسبوعين الإفراج عن طارق رمضان بعد 9 أشهر من اعتقاله بتهمة اغتصاب هاتين تين، مقابل دفع كفالة مالية قيمتها 300 ألف يورو (340 ألف دولار)، ومصادرة جواز سفره، ومنعه من مغادرة الأراضي الفرنسية، ومن التواصل مع النساء اللواتي اتهمنه بالاغتصاب والشهود في الملف، وذلك من أجل استكمال التحقيقات بشأن الاتهامات الموجهة إليه.
 
وقائع اغتصاب حفيد البنا تفتح فضائح الإخوان الجنسية
تضاف جريمة الاغتصاب التى تورط فيها طارق رمضان، حفيد مؤسس جماعة الإخوان حسن البنا، إلى التاريخ الجنسى لجماعة الإخوان وقياداتهم، لتكشف حالة الشيزوفرينيا التى تعيشها قيادات الجماعة منذ بداية تأسيسها فى عام 1928 وحتى الآن.
 
 و أبرز الفضائح الجنسية للإخوان  وفق ما جاء في تقرير لليوم السابع المصري كانت واقعة عبد الحكيم عابدين زوج أخت حسن البنا، وهو من تولى منصب الأمين العام للإخوان فى بداية أربعينيات القرن الماضى، وكان أحد أقرب القيادات لمؤسس الإخوان وتولى منصب رئاسة لجنة التزاور بين الأسر الإخوانية.
عبد الحكيم عابدين استغل هذا المنصب فى عقد علاقات عاطفية مع زوجات قيادات الإخوان بجانب علاقات جنسية مع بعض نساء التنظيم، حيث ظهرت هذه الفضيحة على السطح فى منتصف أربعينيات القرن الماضى.
انحاز حسن البنا لزوج أخته رغم تصويت أغلبية أعضاء مكتب الإرشاد حينها من بينهم أحمد السكرى نائب المرشد على فصله من التنظيم، إلا أن حسن البنا دافع عنه ليتسبب هذا فى انشقاق عدد كبير من قيادات الإخوان.
وكذلك من بين تلك الفضائح ما تردد منذ سنوات حول إقدام الإعلامى المحسوب على جماعة الإخوان أحمد منصور على الزواج العرفى من سيدة مغربية، وهى الواقعة التى حاول أحمد منصور المراوغة للهروب من الاتهامات الموجهة له.
كما أن قضايا الاغتصاب التى اعترف بها حفيد مؤسس الإخوان، بالتأكيد سيكون لها انعكاسات كبيرة على صورة الجماعة أمام الغرب، خاصة التيار الإسلامى فى أوروبا، الذى سعت الإخوان إلى إظهار نفسها فى الخارج باعتبارها المعبرة عن الإسلام والمتحدة باسمه.
 واقعة الاعتراف، كشفتها صحيفة "الجارديان" البريطانية، التى أكدت أن قضايا الاغتصاب المتهم بها طارق رمضان حفيد مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية قد تشهد توسعا بعدما أقر حفيد حسن البنا بأنه أقام علاقات جنسية برضا النساء اللواتى يتهمنه بالاغتصاب، موضحة أن طارق رمضان أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة أوكسفورد ظل حوالى عام كامل ينكر أى علاقة له بالنساء اللواتى يتهمنه بالاغتصاب وقال أكثر من مرة إنه لم يمارس الجنس معهن ولا رابط بينه وبينهن، فيما ظل مؤيديوه يتهمون القضاء الفرنسى بالتحيز ضده كونه أعلن أكثر من مرة معارضته لحظر فرنسا للحجاب فى الأماكن العامة، وأنه ضحية مؤامرة من النساء.
 وقائع الاغتصاب الخاصة بطارق رمضان، يقول المصدر ذاته  تشبه بشكل كبير وقائع زوج أخت حسن البنا، الذى تورط أيضا فى ثلاثينيات القرن الماضى، فى فضائح جنسية سعى مؤسس الإخوان إلى التكتم عليها، إلا أن هذه الوقائع دفعت إلى موجة انشقاقات كبرى فى التنظيم اعتراضا على محاباة حسن البنا لصهره.
فى هذا السياق يضيف المصدر ذاته ، قال طارق أبو السعد، الخبير فى شؤون الحركات الإسلامية، إن اعترافات حفيد مؤسس الإخوان بوقائع الاغتصاب، ستكون ضربة كبرى لصورة الإخوان أمام الرأى العام الإسلامى فى الغرب، موضحا أن الجماعة تسعى للتبرؤ من طارق رمضان حتى لا يلاحقها العار فى الخارج.
وأضاف الخبير فى شؤون الحركات الإسلامية، فى تصريحات لـ" السابع"، أن الجماعة تروج لقواعدها فى الخارج، أن طارق رمضان ليس عضوا تنظيميا بالجماعة، إلا أن الحقيقة أن حفيد مؤسس الإخوان كان يتعامل مع الإخوان ويساعدهم كثيرا فى السر، لافتا إلى أن التنظيم يخشى أن يلحق العار به فى دول أوروبا.
ولفت الخبير فى شؤون الحركات الإسلامية، إلى أن تاريخ الإخوان ملىء بالشيزوفرينا، أى التناقض فى التصرف، فهم يعطون لقواعدهم دروسا دينية عن تعاليم الإسلام ولكن القيادات فى السر تتجه إلى الشهوات الجنسية، وهذا منذ بداية نشأة الجماعة، ففى عهد البنا، عبدالحكيم عابدين، زوج أخت حسن البنا، تورط فى فضائح جنسية ولكن مؤسس الإخوان سعى لكتمان هذه الفضائح وكان يقصى قيادات الإخوان الذين يسعون لفضح صهره، فهم يقولون فى العلن شىء، ولكنهم يمارسون فى السر فضائح جنسية كثيرة، وواقعة طارق رمضان أكبر دليل على ذلك.
 وفى ذات الإطار، قال إبراهيم ربيع، القيادى السابق بجماعة الإخوان، إن اعترافات مؤسس جماعة الإخوان الجنسية هى فضائح طبيعية ومتوقعة من تنظيم سرى يمارس الجريمة المنظمة ليس له أى ارتباط بالدين أو الأخلاق والفضائح الجنسية والفضائح المثلية بين أعضاء وعضوات التنظيم كثيرة ومتكررة وغير مستغربة.
 وأشار القيادى السابق بجماعة الإخوان، وفق  السابع دائما  إلى أن الوقائع الجنسية داخل الإخوان كثيرة من بينها الواقعة الأشهر وهى زوج أخت حسن البنا عبدالحكيم عابدين كان يلقب داخل التنظيم بدنجوان الأخوات.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق