•    2017....سنة  الانجازات في افريقيا بفضل جلالة الملك

2017....سنة الانجازات في افريقيا بفضل جلالة الملك

2017-12-20 21:51:32

كلت سنة 2017 التي تشارف على الانتهاء محطة حقق خلالها المغرب على المستوى الإفريقي منجزات تاريخية على جميع الأصعدة، مكرسا بذلك النتائج الجيدة لسياسته الإفريقية، ومعززا حضوره الوازن على مستوى القارة في جميع المجالات.
فمن السياسة والاقتصاد، مرورا بالدبلوماسية والدين والرياضة، وليس انتهاء بالمبادرات التضامنية التي اتخذتها المملكة مع دول القارة، عزز المغرب موقعه على الساحة الإفريقية خلال السنة الجارية، وسجل منجزات غير مسبوقة كرست وجاهة سياسته القائمة على خدمة قضايا القارة، وإطلاق مبادرات تعود بالنفع على كلا الطرفين.
فعلى المستوى السياسي والدبلوماسي، حقق المغرب، إفريقيا، في مطلع السنة الجارية إنجازا قويا بعودته المظفرة في يناير المنصرم إلى أسرته المؤسساتية، الاتحاد الإفريقي، من بابها الواسع، بما يكرس توجه المملكة الراسخ نحو القارة وخدمة قضاياها. وهو توجه أكد جلالة  الملك  في خطابه السامي بمناسبة الذكرى ال64 لثورة  الملك  والشعب، أنه لم يكن قرارا عفويا، ولم تفرضه حسابات ظرفية عابرة، بل هو وفاء للتاريخ المشترك، وإيمان صادق بوحدة المصير، وثمرة تفكير عميق وواقعي تحكمه رؤية استراتيجية اندماجية بعيدة المدى، وفق مقاربة تدريجية تقوم على التوافق.
وقد شكلت هذه العودة التي تمت الموافقة عليها بأغلبية ساحقة من طرف أعضاء الاتحاد، نقطة فارقة في مسار تعزيز حضور المغرب على مستوى القارة بما يمكن من تيسير وتسريع وتيرة المنجزات والمشاريع الاقتصادية التي يقوم بها، وكذا التخلي عن سياسة الكرسي الفارغ في ما يتعلق بالدفاع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة.
وإضافة إلى هذا المنجز التاريخي، شكلت سنة 2017 استمرارا لسابقاتها في ما يتعلق بتعزيز العلاقات المتميزة القائمة مع العديد من دول القارة، وكذا في ما يتعلق بالانفتاح والارتقاء بالعلاقات السياسية والدبلوماسية مع دول أخرى لها وزنها وحضورها القوي في إفريقيا. ويتعلق الأمر أساسا بدولة جنوب إفريقيا.
وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن جلالة الملك  محمد السادس، ورئيس جمهورية جنوب إفريقيا، جاكوب زوما، اتفقا في لقاء بينهما على هامش مشاركة جلالة الملك في أشغال القمة الخة للاتحاد الإفريقي -الاتحاد الأوروبي بأبيدجان (نونبر 2017)، على "العمل سويا، يدا في يد، من أجل التوجه نحو مستقبل واعد، لاسيما وأن المغرب وجنوب إفريقيا يشكلان قطبين هامين للاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية، كل من جهته، بأقصى شمال وأقصى جنوب القارة".
وبالحديث عن القمة الإفريقية الأوروبية بأبيدجان، فقد كانت مشاركة جلالة  الملك في هذا الحدث الهام، محط تقدير وإشادة كبيرين حيث أكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فاكي، أنها جسدت "العودة السعيدة" للمغرب إلى الاتحاد التي "استعادت بها إفريقيا وحدتها وتوازنها"، فيما نوه رئيس جمهورية غينيا الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي  ألفا كوندي، بهذه المشاركة معتبرا أنها تظهر "الالتزام الإفريقي لجلالته وإيمانه بكرامة ووحدة إفريقيا".
هذا الإيمان بكرامة القارة وبمصيرها المشترك، تجسد كذلك في استمرار الزيارات الملكية ية إلى مختلف دول القارة بما تعرفه من إطلاق مبادرات وتدشين مشاريع سوسيو-اقتصادية وتعليمية في مجالات متعددة تصب في صالح ساكنة القارة وشبابها على وجه الخصوص.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق