•   بيتكوين ....حكاية عملة مجنوننة

بيتكوين ....حكاية عملة مجنوننة

2018-01-02 13:04:02

يتكوين: Bitcoin) هي عملة معماة ونظام دفع عالمي يمكن مقارنتها بالعملات الأخرى مثل الدولار أو اليورو، لكن مع عدة فوارق أساسية، من أبرزها أن هذه العملة هي عملة إلكترونية بشكل كامل تتداول عبر الإنترنت فقط من دون وجود فيزيائي لها. وهي أول عملة رقمية لامركزية - فهي نظام يعمل دون مستودع مركزي أو مدير واحد، أي أنها تختلف عن العملات التقليدية بعدم وجود هيئة تنظيمية مركزية تقف خلفها. وتتم المعاملات بشبكة الند للند بين المستخدمين مباشرة دون وسيط من خلال استخدام التشفير. يتم التحقق من هذه المعاملات عن طريق عُقد الشبكة وتسجيلها في دفتر حسابات موزع وعام يسمى سلسلة الكتل. اخترع البيتكوين شخص غير معروف أو مجموعة من الناس عرف باسم ساتوشي ناكاموتو وأُصدِر كبرنامج مفتوح المصدر في عام 2009.
 
يتم إنشاء البيتكوين كمكافأة لعملية تعرف باسم التعدين. ويمكن استبدالها بعملات ومنتجات وخدمات أخرى. واعتبارا من فبراير 2015، فقد اعتمد أكثر من 100,000 تاجر وبائع البيتكوين كعملة للدفع. وتشير تقديرات البحوث التي تنتجها جامعة كامبريدج إلى أنه في عام 2017، هناك مابين 2.9 إلى 5.8 مليون مستخدم يستعمل محفظة لعملة رقمية، ومعظمهم يستخدمون البيتكوين.
 
التأسيس
طرح شخص أطلق على نفسه الاسم الرمزي ساتوشي ناكاموتو فكرة بيتكوين للمرة الأولى في ورقة بحثية في عام 2008،[2] ووصفها بأنها نظام نقدي إلكتروني يعتمد في التعاملات المالية على مبدأ الند للند (بالإنجليزية: Peer-to-Peer) ، وهو مصطلح تقني يعني التعامل المباشر بين مستخدم وآخر دون وجود وسيط (كالتورنت). يقول القائمون على بيتكوين إن الهدف من هذه العملة التي طرحت للتداول للمرة الأولى سنة 2009 [3] هو تغيير الاقتصاد العالمي بنفس الطريقة التي غيرت بها الويب أساليب النشر.[4] وفي عام 2016 أعلن رجل الأعمال الأسترالي كريغ رايت أنه هو ساتوشي ناكاموتو مقدما دليلا تقنيا على ذلك ولكن تم كشف زيف أدلّته بسهولة
تُعتبر بيتكوين عُملة معمّاة (بالإنجليزية: cryptocurrency) ويُقصد بذلك أنها تعتمد بشكل أساسي على مبادئ التشفير في جميع جوانبها، كما أنها تُعتبر أيضا العُملة الأولى من نوعها والأكثر شهرة وانتشارًا لكن رغم ذلك ليست العُملة التشفيرية الوحيدة الموجودة على شبكة الإنترنت حاليًا. حيث يتوفر ما يزيد عن 60 عُملة تشفيرية مُختلفة[6] منها 6 عُملات يُمكن وصفها بالرئيسية [7] وذلك اعتمادًا على عدد المُستخدمين وبنية كل شبكة، إضافة إلى الأماكن التي يُمكن استبدال وشراء هذه العُملات التشفيرية مُقابل عُملات أخرى. جميع العُملات التشفيرية الحالية مبنية على مبدأ عمل عُملة بيتكوين نفسها باستثناء عُملة Ripple [8]، وبما أن عُملة بيتكوين مفتوحة المصدر فإنه من المُمكن استنساخها وإدخال بعض التعديلات عليها ومن ثم إطلاق عُملة جديدة.
 
عملة لا مركزية
البيتكوين عملة رقمية ذات مجهولية، حيث أن عملية التحويل عبرها يتطلب فقط معرفة رقم محفظة الشخص المحول إليه ويتم تخزين عملية التحويل في سلسلة الكتل برقم تسلسلي خاص ولا يتضمن هذا اسم المرسل او المتلقي او اي بيانات اخرى خاصة بهما، مما يجعل منها فكرة رائجة لدى كل من المدافعين عن الخصوصية، أو بائعي البضائع غير المشروعة (مثل المخدرات) عبر الإنترنت على حد سواء
 
تقوم بيتكوين على التعاملات المالية وتستخدم شبكة الند للند (بالإنجليزية: Peer-to-Peer) والتوقيع الإلكتروني والتشفير بين شخصين مباشرة دون وجود هيئة وسيطة تنظم هذه التعاملات، حيث تذهب النقود من حساب مستخدم إلى آخر بشكل فوري ودون وجود أي رسوم تحويل (باستثناء رسوم الشبكة التي تدفع للمعدنين) ودون المرور عبر أي مصارف أو أي جهات وسيطة من أي نوع كان.
 
تتوفر العملة على مستوى العالم ولا تحتاج لمتطلبات أو أشياء معقدة لاستخدامها. عند الحصول على العملة يتم تخزينها في محفظة الكترونية. ومن الممكن استخدام هذه العملة في أشياء كثيرة منها شراء الكتب و الهدايا أو الأشياء المتاح شرائها عن طريق الانترنت وتحويلها لعملات أخرى مثل الدولار أو اليورو.
 
لضمان صحّة عمليات التحويل، يقوم نظام البيتكوين بالاحتفاظ بسجل حسابات تُسجل فيه جميع الإجراءات التي تتم على الشبكة يُطلق عليه اسم سلسلة الكُتل (بالإنجليزية: block chain). تتشارك جميع العُقد المتواجدة على شبكة البيتكوين هذا السجل عبر نظام يعتمد على بروتوكول بِتكُيِن. تحتوي سلسلة الكُتل على جميع الإجراءات التي تمت باستخدام بِتكُيِن، وهو ما يُمكن من معرفة الرصيد الذي يملكه كل عنوان على هذه الشبكة. يُطلق على هذا المفهوم وصف السلسلة للترابط المتواجد ما بين الكُتل، حيث تحتوي كل كُتلة على هاش الكُتلة التي تسبقها ويتواصل الأمر إلى غاية الوصول إلى الكُتلة الأولى التي يُطلق عليها اسم "كتلة التكوين" (بالإنجليزية: genesis block) . تكوين السلسلة بهذه الطريقة يجعل من مهمة تغيير أي كُتلة بعد مرور مُدة مُعينة على إنشائها في غاية الصعوبة، حيث أن تغيير أي كُتلة يتطلب تغيير كل الكُتل التي تليها بسبب الحاجة إلى إعادة حساب هاش كل كُتلة لتحديث قيمة هاش الكُتلة السابقة فيها. هذه الخاصية هي ما يجعل من مُشكل الإنفاق المُتكرر لنفس العُملات في غاية الصعوبة على بِتكُيِن، بل ويُمكن اعتبار سلسلة الكُتل العمود الفقري الذي لا يُمكن لعُملة بِتكُيِن الوقوف من دونه[
 
سرية عملة البيتكوين
من المُتعارف عليه بأن عُملة بيتكوين تتمتع بقدر عالٍ من السرية. مبدئيا الأمر صحيح، حيث أن كل ما تحتاجه لإرسال بعض البيتكوينات لشخص آخر هو عنوانه فقط. لكن بحكم أنه يتم تسجيل كل عملية تحويل في سجل بيتكوين فإنه بالرغم من عدم معرفتك لهوية مالك أي عُنوان إلا أنه بمقدورك أن تعرف كم عدد البيتكوينات التي في حوزته وما هي العناوين التي أرسلت بيتكوينات إليه. إن قام أحدهم بالإعلان صراحة عن امتلاكه لعناوين بيتكوين مُعينة فإنه سيُصبح بإمكانك معرفة ما هي العناوين التي قامت بإرسال بيتكوينات إليه وما هي العناوين التي أرسل إليها بيتكوينات. الكشف عن عنوان البيتكوين الخاص بك ليس مُستبعدا، حيث أنك ستحتاج إلى إعطائه لغيرك في حال ما إذا احتجت أن يرسلوا لك بعض المال إليه. يُنصح باستخدام عناوين مُختلفة لعمليات تحويل مُختلفة للحفاظ على مُستوى مُعين من المجهولية، رغم ذلك هناك الكثيرون ممن لا يقومون بذلك. من الناحية التقنية يبقى تتبع مصدر بعض العمليات المشبوهة على شبكة بيتكوين مُمكنا، حيث يكفي تتبع عمليات التحويل إلى غاية وصولها إلى عنوان معروفة هوية صاحبه، وحينها يكفي القيام بعمليات تحقيق عكسية إلى غاية الوصول إلى صاحب الحساب المشبوه. صحيح بأن كم البيانات المُتعلقة بجميع عمليات التحويل ضخم، إلا أن قوة الحواسيب في تزايد مُستمر وإمكانية تتبع هذه العمليات واردة جدا، بل ويُمكن الجزم بأنه تتبع عمليات سرقة البيتكوينات أسهل بكثير من تتبع سرقة الأموال على هيئتها الورقية.
حاليا لا يُملك مالكو عملات بيتكوين خيارات كثيرة لإنفاق أموالهم من خلالها، وهو ما يدفع ببعضهم إلى استبدالها مقابل العملات التقليدية. يتم ذلك عادة عبر منصات خاصة بذلك حيث يتم استبدال البيتكوينات مع مُستخدمين آخرين لها. يبدو أنه وفي حال ما إذا رغبت الحكومات في معرفة هويات أصحاب بعض الحسابات فما عليها سوى أن تقوم بتقنين عمليات التحويل بدل منعها، حيث سيصبح بالإمكان معرفة اسم صاحب كل حساب بُمجرد أن يرغب في استبدال ما بحوزته مقابل عملات تقليدية، وهو ما يُمثل نقطة انطلاق لتتبع الأموال المسروقة.
 
"بيتكوين" دون الـ13 ألف دولار وحصتها تتراجع إلى 35 بالمئة
ارتفعت "بيتكوين" بنسبة 3.6% في أول أيام الـ2017 لتسجل 998 دولارا قبل أن تنهي العام على مكاسب فاقت الـ1300%- جيتي
انخفضت عملة "بيتكوين" إلى أدنى من الـ13 ألف دولار بعدما بدأت العام الجديد على تراجع للمرة الأولى منذ 2015 مواصلة ابتعادها عن المستوى القياسي الذي سجلته منتصف الشهر الماضي قرب العشرين ألف دولار.
 
وخلال تعاملات الثلاثاء، تراجعت العملة الرقمية الأوسع انتشارًا بنسبة 2.05% إلى 13138 دولارا، بعدما لت الـ12955 دولارًا في وقت سابق من التعاملات.
 
وبذلك تراجعت القيمة السوقية لعملة "بيتكوين" إلى 220 مليار دولار، ما يشكل حصة نسبتها نحو 35.5% من إجمالي سوق العملات الرقمية البالغ 620 مليار دولار، بعدما تخطت الـ50% خلال الشهر الماضي، وفقًا لبيانات موقع "كوين ماركت كاب".
 
تأتي هذه البداية الهزيلة للعام الجديد بعدما ارتفعت "بيتكوين" بنسبة 3.6% في أول أيام الـ2017 لتسجل 998 دولارًا، قبل أن تنهي العام على مكاسب فاقت الـ1300%.
 
 
فتوى تُحرم تداول عملة "بيتكوين" الافتراضية
أقرت دار الإفتاء المصرية بحرمة وعدم جواز تداول عملة "بيتكوين" الافتراضية، والتعامل من خلالها بالبيع والشراء والإجارة وغيرها.
 
ووفق بيان صادر عن دار الإفتاء  الأحد، أفتى شوقي علام مفتي مصر، بعدم اعتبار العملة الافتراضية "بيتكوين" وسيطاً مقبولاً للتبادل من الجهات المختصة.
 
وأرجع المفتي علام التحريم وعدم الجواز إلى "الضرر الناشئ عن الغرر والجهالة، والغشّ في مصرِفها ومعيارها وقيمتها".
 
وحسب الفتوى، فإن "الوحدات الافتراضية غير مغطاة بأصول ملموسة، ولا تحتاج في إصدارها إلى شروط أو ضوابط، وليس لها اعتماد مالي لدى أيِ نظام مالي مركزي، ولا تخضع لسلطات الجهات الرقابية والهيئات المالية؛ لأنها تعتمدُ على تداول الإنترنت".
 
وقال مفتي مصر إن العملة الافتراضية قد تُتخذ "وسيلة سهلة لضمان موارد مالية مستقرة وآمنة للجماعات الإرهابية، وتيسير تمويل الممارسات المحظورة وإتمام التجارات والصفقات الممنوعة: كبيع السلاح والمخدرات.. في المجتمعات".
 
وشبّه بيان دائرة الإفتاء عمليات تداول بيع وشراء البيتكوين بـ"المقامرة؛ لأنها تؤدي بشكل مباشر إلى الخراب المالي على مستوى الأفراد والجماعات والمؤسسات من إفساد العملات المتداولة المقبولة، وهبوط أسعارها في السوق المحلية والدولية".
 
يذكر أن تتداول العملة الافتراضية "بيتكوين"،  الإثنين، وصل إلى حدود 13.2 ألف دولار أميركي للوحدة الواحدة، مقارنة مع 1000 دولار في الفترة المقابلة من العام الماضي 2017.
 
بريطانيا تفاجئ الأسواق بعملة رقمية رسمية تنافس "بيتكوين"
قالت صحيفة "تلغراف" إن بنك إنجلترا المركزي يتجه للموافقة على إصدار نسخته من العملة الرقمية المشفرة على غرار بيتكوين، مطلع العام المقبل.

ووفقا لصحيفة "الاقتصادية"، فإن البنك أوعز منذ 2015، لوحدة بحثية أن تنظر في إمكانية طرح عملية رقمية مرتبطة بالجنيه الإسترليني.

وفي حال جرت الموافقة على الأمر، فإن إصدار البنك عملات رقمية سيحدث تغييرا ثوريا في المعاملات البنكية، إذ لا تزال مؤسسات مالية كثيرة حذرة إزاء العملات الجديدة. فضلا عن ذلك، سيكون بوسع مواطني بريطانيا استخدام العملة الرقمية في شراء الأغراض العادية، وحجز التذاكر، أو حتى اقتناء العقارات بكل سهولة، دون حاجة إلى أساليب الدفع القديمة.
 
 

وأجرى بنك إنجلترا اختبارات للعملات الرقمية، ومنها بيتكوين، بغرض الاطلاع على نجاعة إجراء الصفقات الرقمية.

وارتفعت قيمة بيتكوين بشكل لافت خلال العام الماضي، إذ لم تكن قيمتها تتجاوز 920 دولارا، في كانون الثاني/ يناير الماضي، لكنها وصلت في منتصف كانون الأول/ ديسمبر الماضي، إلى 16 ألف دولار، غير أنها هبطت سريعا بعد ذلك.
///////////////
 
مفاجأة... قيمة "بيتكوين" الحقيقية صفر
 
أظهرت وثيقة هامة صادرة عن مصرف "مورغان ستانلي"، أن القيمة الحقيقية لعملة "بيتكوين" الإلكترونية المشفرة ربما تكون "صفرا".
 
وجاء في الوثيقة البحثية التي أرسلها المحلل المالي لدى "مورغان ستانلي" جيمس فوسيت، وفريقه إلى بعض العملاء قبل أيام قليلة، إلى أن القيمة الحقيقية لعملة "بيتكوين" الافتراضية ربما تكون (0 دولار)، رغم أن "بيتكوين" تتداول فوق مستويات الـ14 ألف دولار حاليا.
 
ولم تحمل الوثيقة وفقا لموقع "بزنس إنسايدر"، المتخصص بأخبار المال والأعمال، بعنوان "تفكيك البيتكوين"، أي توقعات للأسعار المستقبلية لهذه العملة التي أصبحت في الشهور الأخيرة هي الشغل الشاغل بالنسبة للعالم بأكمله.
 
وفي قسم حمل عنوان "محاولات لتقييم البيتكوين"، يشرح المحلل المالي فويست، لماذا من الصعب جدا تقييم العملة الإلكترونية المشفرة، وكيف أنها ليست مثل العملة التقليدية، ولا مثل الذهب، كما أنها تتدرج وتتذبذب بشكل صعب جدا.
وأوضح "مورغان ستانلي" في باب "محاولات تقييم البيتكوين"، أنه "من الصعب جدا الإجابة عن هذا السؤال، لكن يوجد بعض النقاط التي تستوجب الانتباه، ويجيب البنك على تساؤلاته بـ"هل من الممكن تقييم البيتكوين مثل العملة التقليدية؟ بالقول لا؛ نظرا لأنه لا يوجد سعر فائدة يساعد على ذلك"، إضافة إلى "هل البيتكوين شبكة دفع؟ نعم هي كذلك لكنها في نطاق ضيق، ولا يوجد رسوم على التحويل".
 
أما حجم التداولات ية للبيتكوين في العالم، يكشف "مورغان ستانلي" أنها وصلت خلال الـ 30 يوما الماضية إلى 3 مليارات دولار يوميا، أما تداولات العملات التقليدية في أسواق الفوركس بالعالم فتصل إلى 4.5 تريليون دولار يوميا.
 
في السياق ذاته، كشفت الوثيقة عن مقارنة أخرى مثيرة، تشير إلى أن حجم المبيعات ية التي تنفذ في العالم باستخدام عملة "بيتكوين" لا تتجاوز 300 مليون دولار، بينما تنفذ شركة "فيزا" العالمية وحدها بواسطة بطاقاتها المنتشرة في العالم مشتريات تزيد قيمتها عن 17 مليار دولار يوميا.
 
يذكر أن "بيتكوين" سجلت ارتفاعات صاروخية منذ مطلع العام الحالي 2017، رغم أنها تبلغ أواخر العام الماضي مستوى ألف دولار؛ لتخترق أخيرا حاجز الـ19 ألف دولار. وتسجل بذلك صعودا بأكثر من 20 ضعفا. لكن العملة الإلكترونية منيت بخسائر حادة خلال الأيام القليلة الماضية، أفقدتها نحو ثلث قيمتها، وذلك بعد أن فقدت يوم الجمعة الماضي أكثر من 25% من قيمتها.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق