• تحقيق: قيادات العدل والإحسان تتدرب بالخارج على"الفوضى"في جرادة

تحقيق: قيادات العدل والإحسان تتدرب بالخارج على"الفوضى"في جرادة

2018-03-19 14:14:42

كشفت تحركات قيادات بارزة في جماعة العدل والاحسان، حقيقة تورطهم في أحداث جرادة ، وحقيقة تحركاتهم لزرع الفتنة وإشعال نار المواجهات في المدينة، حيث كشفت تدوينات حسن بناجح عضو الدائرة السياسية لجماعة العدل والاحسان، عن خطورة ما يتم الترويج له، بعدما عكف خلال هذه الأيام على نشر تدوينات وترويج "هاشتاغ" يصف الاحتجاجات ب"الطحن والدهس" ، وأظهرت تدوينة له حقيقة توجه الجماعة في اشعال الاحتجاجات بالقول " أن حقيقة ما جرى بجرادة، عنف الدولة الشديد وغير المبرر ضد المواطنين السلميين، و عنف يدل على فشل ذريع للمخزن في التعامل مع مطالب الشعب المشروعة والبسيطة".
ويهاجم بناجح العناصر الأمنية في جحل تدويناته بالقول " أن قوة الدولة ليست في تسليط أدواتها العنيفة" وفي تدوينة اخرى اعتبر الحوار الحكومي وسلطات المدينة والمنتخبين، بـ"اللعبة مفضوحة"، و من جانبه وصف عمر احرشان عضو الدائرة السياسية للعدل والاحسان، والاستاذ الجامعي بجامعة القضاي عياض بمراكش، تدخل العناصر الامنية لحفظ النظام والامن، وقرارات الداخلية بمنع التظاهر دون ترخيص لاستتباب الامن، وحفظ الممتلكات، بأن "الدولة تحولت الى دولة بوليسية"، كاشفا في ذلك عن تهييج للسكان ضد عناصر الامن.
وتروج عناصر الجماعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، التدخلات الأمنية بـ"عنف المخزن المغربي" ، وتهاجم الصور لخلق الفوضى والبلبلة، بالقول أن" استعارة صور عنف الأنظمة الأخرى ما أسموه في سخرية من الأمن بالقول "فوطوزرواطة المخزن".
واعتبر متتبعون، أن تحركات قيادات بارزة في جماعة العدل والإحسان عبر مواقع التواصل الاجتماعي والترويج لصور وتدوينات تهاجم عناصر الامن وتبخس عمل الدولة وتبخس الحوار الحالي بين الحكومة والسلطات والمنتخبين، يساهم بشكل قوي في تهييج المحتجين ضد العناصر الأمنية، وزرع الحقد والكره في نفوس السكان ضد أي تحرك للدولة.
ونبه محللون، الى خطورة ما يتم الترويج عبر مواقع التواصل الاجتماعي التي تساهم في تهييج المحتجين، موضحين، أن بعض التكوينات والتدريبات التي تلقاها أعضاء من جماعة العدل والإحسان بالخارج، في كيفية تأجيج الاحتجاجات والتأثير في مواقع التواصل الاجتماعي، وإيصال رسائل معينة للاحتجاج، وتعبئة الجماهير، وتحليل الخطابات وترويج خطابات الاحتجاج، تظهر جليا في هذه الأحداث، ويكشف عن تحرك أعضاء سافروا للمشاركة في تكوينات مشبوهة تطبق اليوم على ساحات الاحتجاجات في المغرب.
 
وكشفت عدد من الصور واللقاءات، مشاركة أعضاء من العدل والإحسان وأعضاء من حركة 20 فبراير، وبعض الوجوه من الاسلاميين ومن النهج  واليسار، في لقاءات تكوينية على التدريب على قيادة الاحتجاج والتأثير في الجماهير، حيث أوضحت صورة لعمر أحرشان عضو الدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان يشارك في لقاء تكويني مشبوه بسويسرا، كما أظهرت صور أخرى قيادات يشارك في لقاءات وتكوينات مشبوهة في دول اجنبية.
 
وأطلقت الجماعة بيانات تحاول من خلالها تأجيج الاحتجاجات، وصد أي محاولة للدولة تروم الإصلاح بالترويج حسب بيان للجماعة " أن ما يحدث بمدينة جرادة وما عرفته من احتجاجات حول الأوضاع المزرية التي تعيشها المدينة بعد إغلاق منجم الفحم الحجري دون إيجاد بدائل اقتصادية تضمن للساكنة كرامتها وتبعد عنها شظف العيش، مما اضطر الكثيرين للالتحاق بآبار الموت". 
ووصفت الجماعة لتأزيم الوضع المواجهات والمناوشات التي دفعت بأطفال وشباب غاضبين اليها بكونها " أحداث دامية أدت إلى إصابات خطيرة في صفوف العشرات".
وتحاول العدل والإحسان والجماعات المشبوهة، الترويج للاحتجاجات السلمية بكونها حراكا على غرار ما وقع في الريف، مواصلة وصفها للتدخلات الأمنية بحفظ النظام وعدم الانفلات ومنع التسيب، بـ" القمع المخزني ".
وحاولت العدل والإحسان التملص من مسؤولياتها وحقيقة تورطها التي كشفتها تدوينات وبيانات قياداتها المدربة بالخارج على تأجيج الاحتجاجات، بالقول "أن ربط اسم "العدل والإحسان" بالعنف وألصقوا بها بهتانا ما يجري من الأحداث، في خطوات تسعى من خلالها السلطة رمي فشلها على الغير والجماعة خصوصا".


صاحب المقال : طارق ضرار

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق