• الربيع الأوروبى يهب على فرنسا

الربيع الأوروبى يهب على فرنسا

2018-12-03 09:16:41

اعتقال 288 شخصاً واصابة 100 في احتجاجات باريس
أكد وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير اعتقال 288 شخصاً في اطار احتجاجات متظاهري "السترات الصفراء" التي تتظاهر ضد ارتفاع الضرائب على الوقود وارتفاع مستوى المعيشة، في باريس وإصابة 100 أحدهم بجروح خطيرة.
وقال كاستانير: "جميع وسائل الشرطة وحرس الدرك والأمن المدني معبئة السبت"، مشيراً إلى انتشار 65 ألف عنصر أمني في جميع أنحاء البلاد وأربعة ألاف في باريس.
وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون السبت في بوينوس آيرس أن "المتورطين" في أعمال الشغب التي وقعت السبت في باريس يسعون فقط لإثارة "الفوضى"، موضحاً أنهم سيقدمون للقضاء.
وطالب عدة أعضاء في حركة "السترات الصفراء" الرئيس ماكرون بتغيير توجه سياساته.
 وكانت الشرطة الفرنسية،  قد اعلنت قبل ذلك ارتفاع عدد الموقوفين على خلفية مظاهرات “السترات الصفراء” بالعاصمة باريس، إلى 255 شخصا  السبت، وذلك وفق تصريحات نقلها موقع إذاعة “فرانس إنفو”.
وفي السياق، أفادت الشرطة باحتراق إحدى سيارتها خلال احتجاجات أنصار “السترات الصفراء” في باريس، إضافة إلى إصابة 20 من قوات الأمن، من أصل حصيلة المصابين الكلية التي بلغت 95.
فرنسا تبحث إعلان حالة الطوارئ بسبب "السترات الصفراء"
عبّر وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير عن استعداده للنظر في إمكانية فرض حالة الطوارئ من أجل تعزيز الأمن في البلاد، بالتزامن مع اتساع رقعة احتجاجات "السترات الصفراء" ضد سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته.
وردا على سؤال عن احتمال فرض حالة الطوارئ تلبية لطلب عدد من النقابات والشرطة، قال الوزير الفرنسي مساء السبت لشبكة "بي أف أم-تي في" "ندرس كل الاحتمالات التي ستسمح لنا بفرض مزيد من الإجراءات لضمان الأمن". وأضاف "كل ما يسمح بتعزيز ضمان الأمن. لا محرمات لدي وأنا مستعد للنظر في كل شيء".
كما أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجامين غريفو  الأحد أن البلاد ستدرس فرض حالة الطوارئ للحيلولة دون تكرار بعض أسوأ الاضطرابات المدنية منذ أكثر من عشر سنوات، ودعا المحتجين السلميين إلى التفاوض.
وقال غريفو لراديو "أوروبا 1" إن "علينا التفكير في الإجراءات التي يمكن اتخاذها حتى لا تتكرر هذه الوقائع"، وذكر أن الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الداخلية سيناقشون كل الخيارات المتاحة خلال اجتماع  الأحد.
وسبق أن فرضت حالة الطوارئ في فرنسا بعد الاعتداءات على باريس في 2015، وقبل ذلك فرضت أيضا بعد الاضطرابات التي شهدتها الضواحي في نوفمبر/تشرين الثاني 2005.
وشهدت الاحتجاجات حالات إحراق سيارات وممتلكات عامة، وسط كر وفر بين محتجي السترات الصفراء و"المخربين" وقوات الأمن في مناطق تشهد إقبالا للسياح والمتسوقين في موسم الأعياد.
وكتب أحد الغاضبين على قوس النصر "السترات الصفراء ستنتصر"، وكتب آخر على دار الأوبرا "ماكرون = لويس السادس عشر" (آخر ملوك فرنسا قبل الثورة).
مطالب الشرطة
وكانت نقابة الشرطة (أليانس) طلبت مساء السبت فرض حالة الطوارئ الذي اقترحته أيضا نقابة مفوضي الشرطة الوطنية. وقال فريديريك لاغاش نائب رئيس ثاني أكبر نقابة للشرطة "نحن في أجواء عصيان، ولذلك يجب التحرك بحزم".
 
وأوضحت نقابة "أليانس" في بيان أنها تطالب "بتعزيزات من الجيش لحماية المواقع المؤسساتية والسماح لقوات التدخل المتحركة بالتحرك".
 
بموازاة ذلك، أكد ماكرون أنه لن "يرضى أبدا بالعنف" الذي اندلع السبت في باريس على هامش تحرك احتجاجي لحركة "السترات الصفراء"، لأنه "لا يمتّ بصلة إلى التعبير عن غضب مشروع". وأعلن أنه "دعا إلى اجتماع وزاري مع الأجهزة المعنية" يُعقد صباح الأحد لدى عودته إلى باريس.
 
وأفادت تقديرات وزارة الداخلية بأن عدد المتظاهرين في عموم البلاد بلغ 75 ألفا عند ظهر السبت، وتحدثت التقارير عن سقوط مئة مصاب، بينهم عشرون شرطيا.
 
وأضرم محتجون النار في عدد من السيارات في طريق الشانزليزيه والمناطق المحيطة بها وسط العاصمة باريس، وحشدت الشرطة آلافا من عناصرها في باريس، لكنها لم تتمكن من إخماد الاحتجاجات، وقالت إنها أوقفت نحو ثلاثمئة شخص
 
تمرد باريس
في خضم أسوأ أعمال شغب بمناطق حضرية فرنسية منذ سنوات، أعلنت الشرطة، الأحد، إصابة 133 شخصا بينهم شرطيون واعتقال 412 آخرين، وسط حالة تمرد في العاصمة باريس مع ارتفاع سقف المطالب حتى "رحيل الرئيس".
والسبت أشعل مثيرو الشغب النار في سيارات ومبان ونهبوا متاجر وحطموا نوافذ واشتبكوا مع الشرطة وسط باريس، في اضطرابات تضع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام تحد صعب، وهي الأسوأ منذ أكثر من 10 سنوات.
وتفاجأت السلطات بتصاعد العنف بعد أسبوعين من الاحتجاجات التي عمت البلاد، تعبيرا عن رفض رفع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة، ونظمتها حركة تعرف باسم "السترات الصفراء"، تستقي اسمها من السترات الصفراء الفسفورية التي يتعين على كل السائقين في فرنسا تزويد سياراتهم بها.
وفي باريس، أطلقت الشرطة قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع ومدافع المياه على المحتجين، في شارع "شانزليزيه" وعند حديقة "تويلري" وقرب متحف اللوفر، أهم معالم العاصمة.
وخلت بعض المناطق من أي وجود للشرطة بالفعل، فيما جابت مجموعات من الملثمين معالم العاصمة الفرنسية الشهيرة ومناطق التسوق الفاخرة فيها، وحطمت نوافذ متاجر.
وقال الرئيس إيمانويل ماكرون الموجود في الأرجنتين لحضور قمة مجموعة العشرين، إنه سيجتمع مع الوزراء لبحث الأزمة لدى عودته الأحد، فيما ألغى رئيس الوزراء إدوار فيليب زيارته لبولندا.
وقالت رئيسة بلدية الدائرة الثامنة في باريس جان دوتسير قرب قوس النصر: "نعيش حالة من التمرد ولم أر في حياتي شيئا كهذا".
وتفجر الغضب الشعبي فجأة في 17 نوفمبر، وانتشر بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إذ أغلق المحتجون طرقا في أنحاء مختلفة من البلاد وأعاقوا الدخول إلى مراكز تجارية ومصانع وبعض مستودعات الوقود
"ارحل يا ماكرون"
واستهدف بعض المحتجين قوس النصر في باريس، السبت، ودعوا ماكرون للاستقالة، وكتبوا على واجهة القوس الذي يعود تاريخه للقرن التاسع عشر عبارة "ستنتصر السترات الصفراء".
وقال ماكرون في مؤتمر صحفي بمدينة بوينس أيرس، إنه "لا يوجد ما يبرر نهب المتاجر ومهاجمة قوات الأمن أو حرق الممتلكات"، وأضاف أن "التعبير السلمي عن الشكاوى المشروعة لا علاقة له بالعنف".
وقال: "سأحترم الاختلافات دوما. وأنا أستمع للمعارضة دوما لكنني لن أقبل أبدا بالعنف".
وحطم محتجون نوافذ متجر جديد لـ"أبل" ومتاجر فاخرة لـ"شانيل" و"ديور".
واستعادت السلطات النظام فيما يبدو في ساعة متأخرة من ليل السبت، لكن لا تزال هناك بعض المجموعات التي تخوض مناوشات مع الشرطة قرب الشانزليزيه.
واندلعت الاحتجاجات ردا على قرار ماكرون رفع أسعار الوقود، لكنها استغلت مشاعر الاستياء الشديد من الإصلاحات الاقتصادية التي يقدم عليها الرئيس البالغ من العمر 40 عاما، إذ يشعر الكثيرمن الناخبين بأنه يميل إلى الأثرياء والشركات الكبيرة.
وعمت الاضطرابات عددا من البلدات والمدن الفرنسية من شارل فيلميزيير شمال شرقي البلاد إلى مرسيليا في الجنوب، وفي مدينة نيس إحدى مدن ساحل الريفييرا، أعاقت شاحنات الطريق إلى المطار، كما أحرق محتجون مقر الشرطة في بلدة بوي أون فيلاي وسط فرنسا.
وقال المتحدث باسم الحكومة بنجامين جريفو، الأحد، إن البلاد ستدرس فرض حالة الطوارئ للحيلولة دون تكرار مشاهد الاضطرابات، ودعا المحتجين السلميين إلى التفاوض.
وقال لراديو "أوروبا 1": "علينا التفكير في الإجراءات التي يمكن اتخاذها حتى لا تتكرر هذه الوقائع".
وردا على سؤال عن إمكانية فرض حالة الطوارئ، ذكر جريفو أن الرئيس ورئيس الوزراء ووزير الداخلية سيناقشون كل الخيارات المتاحة لهم خلال اجتماع الأحد
 
 ماكرون يتحرك
قال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، السبت، إن موجة العنف والتخريب، التي شهدتها باريس، السبت، لا يمكن تبريرها بأي حال ولا علاقة لها بالتعبير السلمي عن الغضب المشروع.
وأضاف ماكرون في مؤتمر صحفي في بوينس آيرس، حيث يحضر قمة مجموعة العشرين: "لا يوجد سبب يبرر الهجوم على قوات الأمن ونهب المحال التجارية وإضرام النار في المباني العامة والخاصة وتهديد المارة والصحفيين وتشوية قوس النصر".
ورفض ماكرون تلقي أسئلة من الصحفيين بعد يوم من العنف في باريس، وقال إن الذين قاموا بأعمال العنف يسعون فقط لنشر الفوضى.
وتابع أنه سيرأس اجتماعا لكبار الوزراء فور عودته لبلاده لبحث سبل مواجهة الموقف.
وتحول احتجاج فرنسي على ارتفاع الضرائب وتكاليف المعيشة إلى شغب، السبت، في العاصمة باريس، وسط اصطدام بين الشرطة ومحتجي السترات الصفراء، في مواجهات اعتبرتها صحيفة "لوبوان" بمثابة نذر ثورة بالنظر إلى المستوى غير المسبوق للعنف والاحتقان.
وذكرت الشرطة الفرنسية أن ما لا يقل عن 65 مصابا، بينهم 11 شرطيا، جرحوا في الاشتباكات العنيفة بالعاصمة باريس، كما اعتقل 140 آخرون، ونشر آلاف من عناصر الشرطة في محاولة لاحتواء الاحتجاجات
 
إغلاق متاجر ومحطات قطارات بسبب الاحتجاجات
تصاعدت المواجهات  السبت بين الشرطة وآلاف المحتجين في العاصمة الفرنسية باريس، حيث أشعل المتظاهرون النيران في سيارات ومحال تجارية، بينما اعتقل الأمن نحو 205 أشخاص.
وأدت الاحتجاجات التي يقودها أصحاب السترات الصفراء إلى إغلاق 19 محطة على الأقل لقطارات الأنفاق وسط العاصمة، إضافة الى إغلاق عدد من المتاجر والمحال الرئيسية.
وقالت الشرطة إن عدد المصابين ارتفع إلى 56 شخصًا، بينما أفادت تقارير إخبارية أن عدد الجرحى ارتفع إلى 105 مصابين بينهم 11 شرطيًا.
قال شاهد عيان “إن متظاهرين أضرموا النيران في مبنى في شارع رئيسي قرب قوس النصر في وسط العاصمة باريس”، في حين قال آخر “إن رجال الإطفاء يكافحون حريقًا في مبنى قريب من الشانزليزيه.”
هذا وقالت متحدثتان “إن محلات جاليري لافاييت ومتاجر برنتان أغلقت أبوابها في وسط باريس، مع تصاعد حدة العنف في العاصمة وسط احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة.”


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق