• جلالة الملك يواصل العمل لضمان الحفاظ على الطابع المقدس للتراث الديني والأماكن المقدسة في القدس

جلالة الملك يواصل العمل لضمان الحفاظ على الطابع المقدس للتراث الديني والأماكن المقدسة في القدس

2018-07-12 11:46:49

ذكر رئيس مجلس الطائفة اليهودية بالمغرب، سيرج بيرديغو أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس "يواصل العمل، دون كلل عن طريق الحوار والإنسانية، من أجل ضمان الحفاظ على الطابع المقدس للتراث الديني والأماكن المقدسة في القدس، إضافة إلى الحفاظ على التراث اليهودي المغربي من خلال ترميم ما يقرب من مائتي مقبرة يهودية "معربا عن الأمل في أن " يسعى نحو مليون يهودي من أصول مغربية، في أماكن تواجدهم حاليا، وراء إحياء واستدامة تقاليد التسامح الديني والحوار الذي ت عرف به المملكة"
 ودعا المشاركون في مؤتمر ، احتضنته مدينة الرباط  الأربعاء، إلى الحد من الفقر والإقصاء كوسيلة لإنهاء التطرف الديني والتعصب في إفريقيا.
 وشدد المتدخلون، في هذا المؤتمر الذي نظمته المؤسسة الدبلوماسية، بمناسبة يوم إفريقيا تحت عنوان " الأديان ومكافحة الإقصاء والتطرف في إفريقيا"، على أن "الاقصاء والتطرف في إفريقيا يعززهما عدم الاستقرار وغياب ظروف معيشية أفضل"، مبرزين في هذا السياق "أنه يتم استغلال هذه الأوضاع المتردية من قبل أتباع التقسيم لزرع بذور العنف و التعصب ".
 وأكد كاردينال بوركينا فاسو، وكبير أساقفة دواغادوغو، فيليب أويدراغو أنه "إذا كان قد تم فصل الديانات التوحيدية عن بعضها البعض انطلاقا من خلال خصوصية معتقداتها، فإنها تتوحد في التحديات التي يواجهها المؤمنون على الأرض الأفريقية"، داعيا أتباع الديانات الثلاث إلى "العمل معا لمواجهة التحديات المشتركة من قبيل غياب المساواة بين الأغنياء والفقراء، وتدهور البيئة والمجاعة والفساد".
 وقال كاردينال بوركينا فاسو "لا يمكن لأي دين أن يتخلى عن مهمته في تمكين الناس من إجابات لمشاكلهم الوجودية"، مضيفا "من أجل منع الصراع وبناء السلام، من الضروري العمل على الحد من حالات الفقر والاستغلال، حيث يجد التطرف أرضية ملائمة".
 كما أشار  أويدراغو إلى أن أحد مصادر الإقصاء والتطرف يعتمد على الخوف من الآخرين والتحيز، قائلا إن هذا الخوف "لا يزال أكبر عقبة أمام التقارب بين الديانات التوحيدية".
 من جانبه، أشار  عبد العاطي الحابك، رئيس المؤسسة الدبلوماسية الم ن ظمة لهذا الحدث، إلى أن التحدي الذي يواجهه هذا اللقاء، هو تهيئة مناخ من الانفتاح والتعاون بين الشعوب الإفريقية القادرة على تعزيز مكافحة التطرف وإطلاق ديناميكية تؤدي إلى التنمية والتقدم. كما أشار إلى أنه "لا يمكننا تحقيق التنمية الشاملة في القارة دون إنهاء التعصب الديني، باعتباره معولا للهدم والتهميش والجهل" ، مشددا على أن الكفاح ضد التطرف "لا يقتصر على النهج الأمني فقط، ولكن من خلال معادلة شاملة تأخذ في عين الاعتبار جميع الجوانب، أولها الجانب الديني ".


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق