• 5 جامعات خصوصية و146 مدرسة عليا جديدة بالمغرب

5 جامعات خصوصية و146 مدرسة عليا جديدة بالمغرب

2018-09-14 13:09:31

في الوقت الذي اجتاحت فيه المدارس الخاصة عالم التربية والتعليم والتكوين المهني اتسعت رقعة تداعيات هذه المدارس، خصوصا منها العليا، على قطاع سوق الشغل الذي أصبح يفرض معايير لمؤهلات الوافدين عليه.
مصدر موثوق قال إن العولمة أصبحت طابعا أساسيا لجعل المدارس العليا بالمغرب تسير في الاتجاه الذي تسلكه جل المدارس العليا في كل دول المعمور. المصدر ذاته قال إنه على الرغم من المساوئ التي يتحدث عنها غالبية رواد التعليم الخصوص باعتبارهم مستهلكين فإن المغرب وعلى امتداد العقود الثلاثة الأخيرة بذل مجهودا كبيرا لدخول منظومة العولمة.
وحسب ذات المصدر فإن العشرية الأخيرة فقط عرفت افتتاح عشر جامعات خصوصية لأبوابها نصف عددها يدخل في إطار الشراكة، وهي جامعات تضاف إلى المدارس العليا الكلاسيكية التي عرفت تطورا كبيرا في هيكلتها وفي منظومة برامجها التعليمية.
بلغة الأرقام أكد المصدر على أنه للدخول في منظومة العولمة كان لابد على المغرب من أن يوسع طاقة عروضه في التعليم العالي على مستوى المدارس والجامعات وهو ما جعله يصل سقفا غير مسبوق من حيث العدد. ذلك أن المغرب أصبحت له 5 جامعات خصوصية و146 مدرسة عليا خصوصية، مرخص لها، منها 109 مدارس للتجارة والتدبير والاتصال و42 مدرسة عليا لعلوم المهندس والعلوم والتقنيات و17 مدرسة عليا لدراسة علوم التمريض والطب، كما أصبح لها 39 مدرسة في إطار الشراكة، منها 5 جامعات و3 مدارس في إطار الشراكة و7 مدارس للتجارة والتدبير و12 مدرسة لعلوم المهندس والعلوم والتقنيات بالإضافة إلى 12 مدرسة لعلوم التمريض والتطبيب.
 المصدر المذكور أكد على أن سلك التجارة والتسيير يطغى على إجمالي أسلاك التكوين وهو السلك الذي يتوفر فيه المغرب على 10 مدارس وطنية (عمومية) تعزز منظومة التعليم الخاص في هذه الشعبة. وتوجد المدارس الوطنية للتجارة والتسيير بكل من أكادير، وسطات، والدار البيضاء، وطنجة، وفاس، ووجدة، والجديدة، والقنيطرة، ومراكش والداخلة عاشر مدرسة تم إحداثها مؤخرا. ورغم أن كل مدرسة تابعة لجامعتها، غير أن العشر مدارس تشتغل بتنسيقية محكمة داخل شبكة "المدارس الوطنية للتجارة والتسيير" ينسقها رئيس جامعة.. وتستقطب المدارس الوطنية للتجارة والتسيير إجمالا سنويا حوالي 3600 طالب عبر أربع مباريات الولوج لكونها ذات استقطاب محدود ولا يتم الولوج إليها إلا عن طريق المباريات. المباراة الأولى تفتح في وجه حاملي شهادات الباكالوريا بعد انتقاء أولي و هو امتحان الكفاءة للتكوين في التدبير  (TAFEM). والمباراة الثانية هي المباراة الوطنية لولوج مدارس التدبير ( CNAEM ) مخصصة لولوج السنة الثالثة مفتوحة في وجه من درس سنتين تحضيريتين في مؤسسات تحضيرية. والمباراة الثالثة فهي مباراة  لولوج السنة الثالثة مفتوحة في وجه حاملي الباكالوريا و سنتين من التكوين. أما المباراة الرابعة لولوج السنة الرابعة مفتوحة في وجه حاملي الباكالوريا وثلاث سنوات من التكوين (مباراتي الجسور).
.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق