• "حقوقيون" يدافعون عن الجرائم الجنسية لبوعشرين

"حقوقيون" يدافعون عن الجرائم الجنسية لبوعشرين

2018-06-10 13:58:33

دخلت مجموعة من الوجوه المتعاطفة مع توفيق بوعشرين المتورط في قضايا جرائم اغتصاب والاتجار في البشر، في محاولات التأثير على القضاء والتشويش على جلسات محاكمة المتهم في جرائم جنسية، وعقدت الوجوه المتعاطفة مع بوعشرين اجتماع لجنتها المسماة "الحقيقة والعدالة للدفاع عن بوعشرين"، بأرقى الفنادق بالرباط، معلنين عن تضامنهم "المشبوه" مع المتهم بإطلاق مجموعة من الانتقادات حول سير المحاكمات، وإطلاق اتهامات تجاه الملف والإجراءات القانونية التي صاحبت القضية منذ مرحلة الاعتقال الى مرحلة التحقيق والإحالة، وصولا الى الجلسات المغلقة السرية، معلنين الاستهانة بـ40 فيديو يظهر فيه بوعشرين يمارس الجنس على ضحاياه في مشاهد "مقززة"، والتي وصفها دفاع الضحايا "بالاستعباد الجنسي والمرض الجنسي".
واختارت الوجوه التي تصف نفسها بالحقوقية والمدافعين عن حقوق الإنسان، الدفاع عن متهم أمام ضحاياه اللواتي يخرجن من المحكمة منهارات عبر سيارات الإسعاف، لهول ما يشاهدونه من جرائم جنسية ارتكبت في حقهم، وعقدت الوجوه "الحقوقية" لقاء لمهاجمة النساء الضحايا اللواتي اخترن البوح عوض الصمت، أمام جرائم جنسية وصلت حد الاستعباد والقهر، من أخطرها ممارسة الجنس على امرأة حامل  فوق طاولة مكتبه بالجريدة، ونزع حذائه ومطالبة الضحية بتقبيل أصابع رجله.
واستغرب متتبعون، من وقوع محامي وحقوقي في فضيحة الاستهانة بجرائم جنسية مارسها بوعشرين على بعض العاملات في مؤسسته، والتقليل من جرمية الفعل، بالقول خلال الندوة، أن "الوقائع المتضمنة في الفيديوهات، التي تتخذها النيابة العامة دليلا على التهم التي وجهتها إلى توفيق بوعشرين، لا ترقى إلى جريمة المتاجرة بالبشر،  أن تلك الوقائع على افتراض صحتها، جنحة وليست جناية"، حسب قوله.
وهاجم المحامي اليساري ضحايا الجرائم الجنسية لبوعشرين بالقول، "هل المشتكيات كن مسلوبات الإرادة ولم يكن بإمكانهن أن يدافعن عن أنفسهن"، فيما اعتبر اخر من اعضاء منتدى الكرامة لحقوق الانسان لرئيسه حامي الدين عبد العالي المطلوب لدى القضاء في قضية مقتل بنعيسى أيت الجيد، "أن الفيديو قد يظهر فيه شخص معين تختلف الآراء حول ما إن كان هو الذي ظهر في الفيديو أم لا"، متناسيا أن احدى الضحايا وهي "وصال.ط" اعترفت بممارسة رضائية جنسية مع المتهم خلال مشاهدتها لفيديو جنسي في المحكمة.
واختار أستاذ للأنتربولوجيا، الدفاع على المتهم بوعشرين، بالرغم من عدم حضوره ولو جلسة واحدة من المحاكمة أو الاستماع الى الضحايا أو الاستماع الى دفاع الضحايا الذي نقل ما راج من فيديوهات خطيرة وشاذة فيها الكثير من الاستعباد الجنسي، حتى خرج ليقول أنه "كان شابا متدينا ومتنورا في الآن نفسه، ولم ألمس فيه يوما ما ينسب إليه اليوم من الأشياء التي تنشر في الجرائد والعالم الافتراضي"، قبل أن يختار السخرية من الجرائم المتهم بها بوشعرين، ومتابعته بتهم اغتصاب عدد من النساء العاملات معه، قائلا "هو يشتغل كثيرا، فين غيصيب الوقت باش يدير بحال هادشي".
 
واعتبر متتبعون، أن مداخلات وشهادات الحاضرين من الوجوه المعروفة بمعارضتها لكل شيء وفي كل مناسبة، بدت متشابهة وتكرر نفسها بأقوال فضفاضة وتعابير غابرة ذهب الزمن عليها، وتوصيفات رنانة تحاول استمالة القلوب وكسب التعاطف مع متهم بجرائم اغتصاب وممارسات استعباد جنسي على ضحاياه، بتحويل توفيق بوعشرين الى بطل معارض وسياسي مزعج، ونزع التهم الجنسية عنه، ومحاولات التقليل من الممارسات الجنسية التي كشفتها حوالي 40 فيديو جنسي.
وشدد المتتبعون، على أن الحاضرين حاولو الدفاع بشراسة عن بوعشرين، باعتبار قلمه المزعج هو من زج به خلف القضبان، حيث وصل الهذيان ببعض الحاضرين الى تشبيه بوعشرين بالمهدي ببنبركة، وأن المحاكمات ضده جاءت لتكون بتهم جنسية وليست صحفية أو سياسية، وجاءت لوقف قلمه المزعج.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق