• الفنان البريطاني جاميروكواي: متحمس للغناء في موازين وأعد جمهوره بـ"حفل عالمي"

الفنان البريطاني جاميروكواي: متحمس للغناء في موازين وأعد جمهوره بـ"حفل عالمي"

2018-06-24 18:21:57

 أعرب الفنان البريطاني جاي كاي الملقب بـ"جاميروكواي"، اليوم الأحد بالرباط، عن حماسته للغناء في مهرجان موازين إيقاعات العالم، واعدا الجمهور المغربي بـ"حفل عالمي".
وقال جاميروكواي خلال ندوة صحفية عشية الحفل الذي سيحييه مساء اليوم بمنصة السويسي ، في جوابه على سؤال لوكالة المغرب العربي للأنباء 
"لم يسبق لنا أن التقينا بالجمهور المغربي، ومهرجان موازين سيكون فرصة ليتعرف بعضنا على الآخر".
وأوضح الفنان البريطاني الذائع الصيت أنه "من خلال تجارب فنانين أقاموا حفلات بالمغرب، أعتقد أن الجمهور المغربي جمهور م بهر وذو حماسة عالية، وهذا أقصى ما نطمح إليه".

وأبرز أنه أحيى بمعية فرقته الموسيقية أزيد من 65 حفلا العام الماضي، و"الغناء في موازين محطة هامة في أجندتنا الفنية هذه السنة". 

وفي معرض رده عن سؤال حول الفترة الفاصلة بين الألبوم الجديد والذي سبقه، قال إن "الفصل بين عمل وآخر، بقدر يسمح بالتأني في انتقاء الأغاني وتسجيلها وتوزيعها والسهر على إخراجها في أبهى حلة أمر صحي، علما بأن مجمل هذه الخطوات تتطلب الكثير من الوقت".

ولفت الانتباه إلى أن مكونات العمل الجديد كانت من اختيار أفراد المجموعة، التي حاولت تقديم مزيج من موسيقى البوب والفانك، مع الانفتاح على أنماط موسيقية أخرى والمزج بين الموسيقى القديمة والعصرية. 

وعن معرفته بالموسيقى المغربية قال إنه اكتشف بعضا من جوانبها من خلال برامج تلفزية عن المغرب، وقد "أكتشف الكثير خلال المهرجان".

وتمكن جاميروكواي بفضل شخصيته الكاريزمية وفرقته المتمرسة في العزف على القيتارة والكمان، من فرض أسلوبه المتميز، حيث باع أزيد من 35 ألبوما عبر العالم.

وللفنان جاميروكواي أعمال ذائعة الصيت مثل "سبايس كوبوي"، "وين يو غونا ليرن؟"، "كوسميك غيرل" وغيرها. 

وكما وعد جمهوره الشغوف بالموسيقى جعل مهرجان موازين إقاعات العالم في دورته السابعة عشر الحالية ومنذ انطلاقته يوم 22 يونيو الجاري ، كما هو الشأن في الدورات السابقة ، من مدينتي الرباط وسلا محطة هامة لنسج لقاءات يتقاسم فيها الجمهور والفنانين المشاركين لحظات احتفالية وممتعة بكل المقاييس ، تعكس مدى انفتاح المغرب وإرادته الراسخة في جعل أرضه أرض تعايش وسلام وحب من خلال الفن والموسيقى .


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق