• مهدي قطبي:تعليمات ملكية لجعل المتاحف فضاءات عمومية للاستقبال وجذابة

مهدي قطبي:تعليمات ملكية لجعل المتاحف فضاءات عمومية للاستقبال وجذابة

2018-07-19 11:20:19

أعلن رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف، مهدي قطبي، أنه سيتم متم سنة 2019 إعادة افتتاح متحفي برج بلقاري ودار الجامعي بمكناس، اللذين يخضعان لأشغال الترميم.و، قال  قطبي، الذي قام  الثلاثاء بزيارة لهذين الموقعين للاطلاع على سير أشغال تأهيل هاتين المعلمتين المعماريتين، "إن نسبة تقدم أشغال ترميم دار الجامعي بلغت 80 في المائة، في حين لم تتبق إلا مرحلة السينوغرافيا بالنسبة لمتحف برج بلقاري".
 وأضاف أن هذه الزيارة تندرج في إطار سياسة المؤسسة الوطنية للمتاحف الرامية إلى تثمين التراث المتحفي الوطني، من خلال جعل المتاحف فضاءات عمومية للاستقبال وجذابة، طبقا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
 وتم، بالمناسبة، تقديم شروحات تقنية ومعمارية حول المراحل التي تم قطعها بهذين الورشين خلال هذه الزيارة، التي جرت، على الخصوص، بحضور والي جهة فاس-مكناس سعيد زنيبر، وعامل إقليم مكناس عبد الغني صبار.
 وقد تم افتتاح متحف برج بلقاري، الذي تم تخصيصه لصناعة فخار الريف ومقدمة الريف، في عام 2004. ويستمد المتحف اسمه من برج بلقاري، وهو جزء من السور الإسماعيلي الشهير الذي بناه السلطان مولاي إسماعيل (1672-1727) الذي كان له دور مهم في النظام الدفاعي للمدينة. ونظرا لمكانته التاريخية والمعمارية تم إدراج برج بلقاري كإحدى المآثر التاريخية منذ عام 1932.
 ويضم هذا المتحف مجموعة كبيرة من الأواني الفخارية للريف ومقدمة الريف، التي تم تجميعها عام 2003 من خلال التبادل بين المتاحف أو الاقتناء من أوراش الفخار. وتتكون المجموعة الدائمة من فخار فترات ما قبل التاريخ والقديم والإسلامي تم جلبها من جميع أنحاء المملكة.
 أما متحف دار الجامعي، الذي كان في الأصل مسكنا خاصا بني في عام 1882. فشيد على النمط الإسباني الموريسكي. ويعود الفضل في بناء هذا القصر إلى الوزير الصدر محمد بن العربي الجامعي الذي عاصر السلطان مولاي الحسن الأول (1873 – 1894).
 ووضعت هذه البناية في سنة 1920 رهن إشارة المفتشية الجهوية للفنون الجميلة التي قامت بدورها بإنشاء النواة الأولى للمتحف. فأصبحت البناية تضم نواة متحفية ودارا للصناعة التقليدية. ومنذ ذلك الحين تم تصنيف دار الجامعي ضمن المآثر التاريخية، وتتألف معظم مجموعته من مواد تعود إلى القرنين التاسع عشر والعشرين.
 ويشتمل هذا المتحف على معروضات من القطع الإثنوغرافية من مواد مختلفة (خشب ومنسوجات وسيراميك ومعادن ونحاس وورق). ويعود تاريخ أولى المقتنيات إلى عام 1917، وقد تم إغناؤها عن طريق اقتناء بعض السجاد بين عامي 1980 و1990، ما يدل على المهارة الحرفية لمكناس ومنطقتها.



صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق