• تيفلت تروج لوجهتها السياحية بمهرجان للتبوريدة وللفنون الشعبية

تيفلت تروج لوجهتها السياحية بمهرجان للتبوريدة وللفنون الشعبية

2018-07-22 12:18:17

تحتضن مدينة تيفلت مهرجانها الثقافي والفني والرياضي في دورته الأولى أيام 26/27/28 يوليوز ، حيث ستكون ساكنة المدينة والمدن المجاورة على موعد مع مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية طيلة ثلاثة أيام ، تتقدمها عروض للفروسية بمشاركة عدد من السربات التي تنتمي للجماعة، وبقيادة عدد من الفرسان ، الذين يحفل مسارهم بالألقاب الجهوية والوطنية .
وبرمج المنمظمين مجموعة من الفقرات المتنوعة والغنية التي ستحتضنها فضاءات المهرجان الذي تنظمه جمعية أطلس زمور تيفلت للثقافة والتنمية والإبداع بشراكة مع المجلس الجماعي وبتعاون مع عمالة الخميسات تحت شعار : "الثقافة والفن والرياضة قاطرة للتنمية" وسيفسح المهرجان المجال لمجموعة من الطاقات الإبداعية في مختلف المجالات لتفجير هذه الموهبة ، واكتساب الخبرة والتجربة من خلال الاحتكاك ، بأسماء فنية ورياضية لها وزنها وطنيا ودوليا ، وبالموازاة مع فقرات المهرجان سينظم معرض للصناعة التقليدية والفنون التشكيلية وقرية للأطفال ومنافسات رياضية وقراءات شعرية بمشاركة شعراء مرموقين محليا ووطنيا  وسهرات فنية كبرى وأنشطة أخرى.
وذكر بلاغ للمهرجان، أن ليالي مهرجان تيفلت ستتميز بسهرات فنية كبرى يحيها ألمع نجوم الأغنية الشعبية والأمازيغية كمجموعة أولاد البوعزاوي ، و مصطفى بوركون ، و المشاهب ، و سمفونية أدرار للكمان ولوتار ، و ميمون أورحو ، ومحمد سلواح ، و بوعزة العربي ، و نور الدين أورحو ، و عزيز خير وعدد من فرق أحيدوس المحلية .
واكد البلاغ أن  منظمي المهر جان سيرفعون سقف التحدي ويراهنون على استقطاب عشرات الآلاف من الزوار  من تيفلت والمدن المجاورة لعشقهم الكبير لعروض الفروسية والفنون الشعبية والتراثية ولإكتشاف آخر  ما ابتكرته يد الصانع التقليدي المحلي المعروف جهويا ووطنيا بإبداعاته المتميزة .
 واعتبر البلاغ، أن ثقافة الإعتراف حاضرة في مهرجان تيفلت في دورته الأولى من خلال تكريم روح الراحل عميد المسرح والسينما العربية العملاق محمد حسن الجندي أما الشخصية الثانية التي سيتم تكريم روحها الفنان الراحل ميلود المغاري الذي ترك خزانة غنية بالأعمال الفنية الشعبية والأمازيغية .
ويهدف مهرجان تيفلت في نسخته الأولى  إلى تنشيط المدينة ، وخلق رواج اقتصادي وتجاري ، وتشجيع الفعل الثقافي ، والمحافظة على الموروث الفني ، في أفق تشييد مؤسسات تعنى بالثقافة والفن بهذه المدينة ، كالمركبات والمعاهد المتخصصة في الموسيقى والمسرح والسينما  ينتظر أن ترى النور في الأمد القريب ، وتنضاف إلى سلسلة الأوراش الكبرى التي تعرفها المدينة والتي من شأنها الرفع من وثيرة التنمية المحلية الشاملة .


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق