• سنغافورة ...الاشادة بالتقدم الثقافي تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك

سنغافورة ...الاشادة بالتقدم الثقافي تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك

2018-08-08 18:46:18

  قال كاتب الدولة في وزراتي الدفاع والشؤون الخارجية بجمهورية سنغافورة ،  مالكي بن عثمان، إن التبادل الثقافي بين المغرب وسنغافورة من شأنه أن يشكل حلقة وصل بين شعبي البلدين اللذين يملكان تراثا عريقا يتميز بأوجه تشابه كثيرة .
 وأشاد  بن عثمان ،خلال محادثات مع رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف  مهدي قطبي ،الذي يقوم حاليا بزيارة لسنغافورة، بالتقدم الكبير الذي حققته المملكة في الميدان الثقافي ،تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
 وأعرب المسؤول السنغافوري، من جهة أخرى، عن رغبة بلاده في الاستفادة من النموذج المغربي في مجال تدبير الشأن الديني ،والذي يقوم على الوسطية والاعتدال والتسامح .
 وبخصوص الميدان السياحي ، أكد  بن عثمان أن حكومة بلاده قررت فتح قنصلية شرفية في المغرب من أجل تسهيل الإجراءات الإدارية التي يتطلبها الحصول على التأشيرة بالنسبة للمغاربة الراغبين في زيارة سنغافورة.
 من جهته، قال  مهدي قطبي ،في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن الثقافة أصبحت في الوقت الراهن جسرا هاما بين الشعوب ، ووسيلة فعالة للتعارف وتعلم البعض من البعض الآخر ،في إطار روح يطبعها التسامح واحترام الاختلاف.
 وشدد رئيس المؤسسة الوطنية للمتاحف على ضرورة دعم التوسع الثقافي للمملكة على الصعيد الدولي من أجل عكس صورة مغرب جذاب ومغري ومنفتح على العالم.
  وقد عقد  قطبي ،أول  الاثنين، اجتماعا مع ة شونغ سياك شينغ ،رئيسة المعرض الوطني لسنغافورة ، بحضور  أوجين تان ، مدير نفس المؤسسة ،و جورج كوه سفير سنغافورة بالمغرب ،تناول سبل التعاون بين المؤسستين لتعزيز النهوض بالإرث الثقافي والحضاري للبلدين في الخارج.


  وتم التأكد، خلال الاجتماع، على ضرورة تسهيل تبادل الطلبة بين المغرب وسنغافورة لتحفيز الشباب على حمل مشعل الثقافة والعمل من أجل حوار حقيقي يقوم على التعدد والتنوع.


  من جهة اخرى، قدم  قطبي للسيد مالكي بن عثمان ثلاثة كتب نشرت مؤخرا ؛ خاصة بمناسبة المعرض الكبير" أحمد الشرقاوي ، بين الحداثة والتجذر "، الذي يحتضنه حاليا متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر بالرباط.


 ويتضمن المعرض أعمالا فنية غير معروفة لدى الجمهور الواسع لأحمد الشرقاوي، المزداد سنة 1934 بأبي الجعد والمتوفي سنة 1967 بالدار البيضاء ، تنتمي لمجموعات خاصة أو تابعة لمؤسسات مغربية أو عالمية .


 وتتيح هذه المؤلفات الفنية الثلاثة من استكشاف عوالم الفنان الكبير أحمد الشرقاوي، كما هو الشأن بالنسبة لماتيس وميرو ودالي وكاندنسكي وتابيبس وبيكاسو وبراك ، والعديد من الفنانين الكبار الذين خلفوا بصماتهم في تاريخ الفن والثقافة.

 


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق