• الأزمة العالمية للورق تزعج الناشرين المغاربة و تهدد بإغلاق الصحف

الأزمة العالمية للورق تزعج الناشرين المغاربة و تهدد بإغلاق الصحف

2018-10-24 16:12:28

 يعاني قطاع الطباعة والنشر من أزمة حادة في السنوات الأخيرة، فبالإضافة إلى تخفيض حجم الكمية المطبوعة والتوزيع والمبيعات وانخفاض عائدات الإشهار والإعلانات، تجد الصحافة اليوم نفسها أمام أزمة جديدة وحادة تتعلق بأزمة الورق، الناتجة عن انتقال الصين الشعبية من صانع إلى مستهلك، الشيء الذي أثر على السوق العالمية، مما أدى إلى انخفاض في سوق مبيعات الورق مع استمرار الطلب نفسه على هذه المادة.
وجاء القرار الصيني بناء على التزام هذا البلد بالاتفاقيات الدولية لمحاربة التغيرات المناخية، مما أدى إلى توقيف إنتاج الورق باعتباره صناعة ملوثة، مما وضع الناشرين عبر العالم ومنهم المغاربة أمام أزمة حقيقية، ستضاعف إن لم تكن ضاعفت من حجم التراجع الذي تعرفه سوق المطبوعات وأساسا الصحف.
فالصحافة المكتوبة ستجد نفسها في نفق صعب، فهي تعاني من منافسة شرسة من وسائل التواصل الاجتماعي والصحافة الرقمية، كما تعاني من لجوء الشركات الكبرى إلى محركات البحث والفيسبوك وغيرها لإشهار منتوجاتها والتخلي تدريجيا عن الإعلان على صفحات الجرائد.
فأزمة الورق تهدد قطاعا كاملا، يجمع بين ثلاث حرف، حيث سيؤثر على الطباعة والنشر والتوزيع، وهو قطاع ليس باليسير ويشغل عددا كبيرا من المواطنين ناهيك عن مساهمته في الاقتصاد الوطني بكتلة ضرائب سنوية ليست يسيرة بالإضافة إلى ضرورته في التنمية الثقافية للمجتمع. فهل تتدخل الحكومة لمعالجة الأزمة أم ستترك قطاعا بأكمله يواجه الموت.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق