• وزارة الأعرج تبعد 548 دار للنشر من معرض الكتاب

وزارة الأعرج تبعد 548 دار للنشر من معرض الكتاب

2019-02-01 19:50:54

كشفت وزارة الثقافة و الاتصال، أنها رفضت 548 طلب لدور نشر بالمشاركة في معرض الكتاب والنشر في دورته الخامسة والعشرين، فيما قبلت 302 طلب للمساهمة في اثراء المعرض بالكتب، بعدما استقبلت حوالي 850 طلب لدور نشر ومراكز ثقافية وهيئات وفاعلين في الثقافة والكتاب، مشددة على أن الرفض والقبول جاء استجابة لمعايير الضبط والتدقيق في عمليات النشر و الناشرين والحرص على تقديم منتوج ثقافي يراعي القيم والبيئة المغربية، واكدت وزارة الثقافة والاتصال، أن 73 دار نشر مغربية تشارك في المعرض الدولي للنشر والكتاب في نسخته الخامسة والعشرين، في حين تشارك حوالي 154 دار نشر أجنبية في المعرض، بمعدل 128 ألف عنوان من بينها 70 في مائة من المنتوج الفلسفي، و 14 في المائة من منتوج العلوم الانسانية و 21 في المائة من الانتاج الأدبي.
وشدد محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، خلال اللقاء الصحفي حول الدورة الخامسة والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، المزمع عقدها في الفترة ما بين من 07 و17 فبراير 2019، " ما يميزُ هذه الدورة هو استضافتُها لمملكة إسبانيا على شرفها، في سياق يؤكدُ على رسوخِ العلاقات التاريخية والثقافية بين المغرب وجارته الشمالية، بما يجمعُهما من إرث حضاري مشتركٍ ضاربٍ في أعماق التاريخ، ورهاناتٍ مستقبليةٍ مرتبطةٍ بجوار جغرافي، يُمثِّلُ فيه البَلَدان معا همزةَ وصْل بين ضفتي المتوسط، الشيء الذي يجعل من هذه الاستضافة مناسبةً أخرى لتبادل التأثير والتأثر بين الثقافتين المغربية والإسبانية، من خلال مساهمة مجموعة من الأسماء الفكرية والإبداعية الإسبانية في فقرات ثقافية ستشهدُ لقاءات مباشرة مع نظرائهم المغاربة وبحضور جمهور المعرض، معتبرا" أن الدورةُ التي تنظمُها الوزارة مثل سابق الدورات تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبشراكة مع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات ـــ مكتب المعارض.
وأوضح الوزير أن البرمجةُ الثقافية لهذه الدورة ستشهد تنظيمَ العديدِ من الندواتِ التي تقاربُ شؤونَ الشأنِ الثقافيِّ المغربي على مختلف الأصعدة التي تَهُمُّ تعددَ تعبيراتِه اللغوية، من عربية، وأمازيغية، وحسانية، وتَنَوُّعَ حقولِه المعرفية والإبداعية، من تراثٍ وأدبٍ وفنونٍ وعلومٍ إنسانيةٍ. بالإضافة إلى فقرات تُلقي الضوءَ على جديدِ التجاربِ الفكرية والإبداعية والنقدية التي أصدرها أصحابُها خلال موسم 2018 / 2019، مما يجعلُ المعرضَ فرصةً للجمهور الواسع للتعرف على هذه الأعمال ولقاءْ أصحابها، من الكُتَّاب المغاربةِ والعربِ والأجانبِ، المُكَرَّسُونَ منهم والوَاعِدونَ.
واعتبر الأعرج، أن المعرض في جوهره هو لحظةٌ تحتفي بمكانة الكِتاب وبمبدعيه وقرائه أيضا، فقد حَرِصْنا أنْ تتخلَّلَ برنامَجَه الثقافي جملةٌ من الفقرات الاحتفالية، وفي مقدمها حفل تسليم جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة، التي ينظمُها المركز العربي للأدب الجغرافيّ، وكذا حفل تسليم جائزة القراءة التي تسهر عليها شبكة القراءة بالمغرب، التي نتقاسمُ معها ومع نظيراتِها من جمعيات المجتمع المدني رهانَ التشجيع على تعميم سلوك القراءة بين صفوف الأفراد من مختلف الأعمار، وأضاف أنه وفي إشارة من المعرض إلى استمراره في العناية بالشعر كتعبير إنساني راقٍ يرافق الإنسان منذ فجر وجوده؛ سيتضمنُ البرنامج الثقافي أمسيات شعرية يشارك فيها شعراءٌ مغاربة وعرب وأجانب، يَحلون ضيوفا على المعرض، قادمين إليه من الجهات الأربع للعالم. وهي الأمسياتُ التي تُتَوِّجُها أمسيةُ الشاعر الفائز بجائزة الأركانة العالمية للشعر التي ينظمها بيت الشعر بالمغرب بشراكة مع وزارة الثقافة والاتصال ومؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير.
وكشف أن البرنامج سيتميز بمجموعة من الفقرات التي تُنَّظمُ تكريما لأعلام رحلوا عنا إلى دار البقاء، بعد أن تركوا بصماتهم على مشهد الثقافة المغربية والعربية. إلى جانب فقرة مخصصة لشاعر فلسطين الكبير وصديق المغرب الثقافي الراحل محمود درويش، أما ما يخص فئة الأطفال واليافعين، فقد أعددنا لفائدتهم برنامجا من الفقرات التثقيفية التي تناهز 120 فقرة، توخينا منها إغناءَ الإدراك، وتحفيزَ ملكات الإبداع، من خلال ورشات علمية وفنية وكوريغرافية، كما ستشهد الدورة مشاركة أكثر من 700 عارض، مباشر وغير مباشر، يمثلون أكثر من أربعين بلداً، وذلك على مساحة تقارب العشرين ألف متر مربع، يُعرَض عليها رصيدٌ وثائقيٌ يُلبي مختلفَ احتياجات الجمهور بمختلف فئاته العمرية واهتماماته القرائية والبحثية.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق