• الصناعة التقليدية بمراكش تشغل 2 مليون نسمة وتساهم بـ 8 في المائة في الناتج الداخلي الخام

الصناعة التقليدية بمراكش تشغل 2 مليون نسمة وتساهم بـ 8 في المائة في الناتج الداخلي الخام

2019-02-10 13:04:27

كشف  محمد ساجد وزير  السياحة، أن قطاع الصناعة التقليدية يشغل 3ر2 مليون نسمة (حوالي 20 في المائة من الساكنة النشيطة) ويساهم ب7 إلى 8 في المائة في الناتج الداخلي الخام، مضيفا أن الصناعة التقليدية تشكل قطاعا اجتماعيا بامتياز من خلال مساهمتها في الحفاظ على ثقافة وتقاليد وتراث المغاربة وعلى التماسك الاجتماعي.
و أفادت كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي  جميلة المصلي، إن  المعرض يروم تثمين منتوجات الصناعة التقليدية المغربية وإبراز غنى المنتوجات التقليدية عبر التاريخ، مما يفرض دعم ومواكبة وتأطير هذا القطاع على المستوى القانوني والمؤسساتي من أجل الحفاظ على هذا الموروث.
وأكدت أن المغرب يملك رأسمالا لاماديا مهما تعد الصناعة التقليدية جزء منه يصالح المغاربة مع هويتهم المغربية وتاريخهم وحضارتهم، مبرزة أن الصناعة التقليدية قطاع تنموي اقتصادي بامتياز وله قدرة على التشغيل وخاصة بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة والمسنين والنساء بالعالم القروي والشباب.
و أبرزت جميلة المصلي، جهود السلطات العمومية لحماية الصناع التقليديين ومنتوج الصناعة التقليدية، مشيرة إلى أن الأسبوع الوطني للصناعة التقليدية يروم النهوض بترويج المنتوج وتكوين وتأهيل الرأسمال البشري في هذا القطاع، ويخصص حيزا كبيرا من برنامجه للصانعات التقليديات بالعالم القروي.

وتشتمل هذه الدورة ، المنظمة من قبل وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بشراكة مع دار الصانع، على أنشطة موازية غنية تتمثل على الخصوص ، في الملتقى الثامن للمحافظة على حرف الصناعة التقليدية المغربية ، والمناظرة الوطنية الموضوعاتية الثانية "فرع الحلي والمجوهرات "، ويوم التكوين المهني في الصناعة التقليدية ويوم الأبواب المفتوحة في مؤسسات التكوين المهني في فنون الصناعة التقليدية ، واليوم الوطني للصادرات ، ودورات تكوينية للفاعلين في القطاع حول التقنيات المختلفة لتسويق المنتجات، بالإضافىة إلى دورة تكوينية في الثقافة المالية لصالح دور الصانعة.
و انطلقت مساء السبت بساحة باب جديد بمراكش، فعاليات النسخة الخامسة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية المقامة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حيث تميز حفل افتتاح هذه الدورة ، المنظمة إلى غاية ال17 فبراير الجاري ، بحضور وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي السيد محمد ساجد ، وكاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي السيدة جميلة المصلي ، ووالي جهة مراكش آسفي السيد كريم قسي لحلو إلى جانب شخصيات أخرى.


وتعد التظاهرة ، المنظمة من قبل وزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي بشراكة مع دار الصانع، حدثا متميزا خاصا لإبراز المكانة المتميزة التي يحتلها قطاع الصناعة التقليدية في الاقتصاد الوطني من خلال خلقه للثروات والتماسك الاجتماعي للفاعلين فيه، فضلا عن توفير فرص عديدة للشغل وفتح آفاق مهنية واعدة للشباب والناشئة ، بالإضافة إلى مساهمته في تحسين ظروف العيش وفن العيش المغربي.
وسبق حفل الافتتاح الرسمي لهذه الدورة تنظيم كرنفال جاب الشوارع الرئيسية للمدينة الحمراء للإعلان عن فعاليات الحدث ودعوة الزوار لزيارة المعرض واكتشاف الموروث الفني للصناعة التقليدية المغربية والجمالية التي تميزها. ويرتقب أن يليه كرنفال مماثل يوم 13 فبراير الجاري ، إلى جانب تخصيص رحلات يومية مجانية إلى فضاء العرض وتنظيم عروض للأزياء وورشات للأطفال ينشطها حرفيون يبرزون مهاراتهم المهنية.

وتختلف الدورة الخامسة عن سابقاتها بتنظيمها في حلة جديدة وسياق جديد يرتكز على تخصيص فضاء واحد يمتد على مساحة 50 ألف متر مربع لفائدة 1300 عارض يمثلون جهات المملكة ال12 بمختلف فئاتهم من صناع ومقاولات الصناعة التقليدية وتعاونيات يتوسط فضاء كل جهة باب يجسد خصائصها الثقافية والحرفية، فضلا عن تخصيص فضاء يمتد على 600 متر مربع لعرض حرف وفنون الصناعة التقليدية المتميزة الراقية.
وسيتم خلال هذا الحدث تكريم صناع تقليديين متألقين رجالا ونساء صانوا الموروث الثقافي واللامادي للقطاع ويملكون رصيدا معرفيا متأصلا عريقا استطاعوا بفضل شغفهم بالمهنة وإبداعاتهم أن يحافظوا على مكانة الصناعة التقليدية المغربية وتطويرها.
وتشتمل الدورة الخامسة على أنشطة موازية غنية تتمثل على الخصوص ، في الملتقى الثامن للمحافظة على حرف الصناعة التقليدية المغربية ، والمناظرة الوطنية الموضوعاتية الثانية "فرع الحلي والمجوهرات "، ويوم التكوين المهني في الصناعة التقليدية ويوم الأبواب المفتوحة في مؤسسات التكوين المهني في فنون الصناعة التقليدية ، واليوم الوطني للصادرات ، ودورات تكوينية للفاعلين في القطاع حول التقنيات المختلفة لتسويق المنتجات، بالإضافىة إلى دورة تكوينية في الثقافة المالية لصالح دور الصانعة.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق