• هذا ما ينصح به للتعامل مع الأطفال أصحاب موهبة خاصة

هذا ما ينصح به للتعامل مع الأطفال أصحاب موهبة خاصة

2017-11-09 15:11:02

كثيرا ما يعاني الأطفال الموهوبون من الرفض والمضايقات المدرسية، كما أن عدم مشاركتهم الآخرين في اهتماماتهم تجعلهم يشعرون بعدم وجود تفاهم بينهم وبين أقرانهم.
وتشير الأبحاث إلى أن القدرات الذهنية الخاصة لها مكون وراثي معين، وهذا هو السبب في وجود العديد من الحالات في عائلة واحدة؛ إلا أن التعليم له نفس أهمية الوراثة في تنمية هذه المهارات، وإذا لم يحصل الطالب الموهوب على فرصة تعليمية مناسبة، سيكون طالبا مثل بقية الطلاب.
الاندماج مع الحياة الطبيعية :.
طبق عالم النفس الأمريكي ويليام ستيرن سلسلة من الاختبارات لقياس مستوى الذكاء (IQ)  في عام 1912 ، وحصل معظم الناس على مستوى C1 ، وهو معدل ذكاء بين (85 و115)، إلا أن هناك العديد من المعايير التي يجب مراعاتها قبل اعتبار شخص ما موهوبا، فعادة أي شخص يتجاوز معدل ذكائه 140 يصنف على أنه صاحب معدل ذكاء عالي، وفوق 160 يتم تصنيفه على أنه متميز، وبدءا من 180 يحصل على وصف عبقري.
وتمتلك الغالبية العظمى من أصحاب معدل الذكاء العالي قدرة على الإبداع والتعاطف والفردية وفقدان التركيز والنقد الذاتي والقدرة على المنافسة والذاكرة المذهلة والاستمتاع بالآداب أو الرياضيات، ولكن أيضا عدم الاستقرار العاطفي.
ولا يعرف كثير من الناس أنهم موهوبون، على الرغم من أنهم يكونون على مستوى رائع في بعض الأمور. وتشير التقديرات إلى أن حوالي 3٪ من الأطفال لديهم معدل ذكاء فوق المستوى الطبيعي، ولكن لا يتم تشخيص سوى واحد فقط من كل 38 حالة.
كما أن ثلث الموهوبين فقط من النساء، وهي حقيقة ترجع وفقا للخبراء، إلى العوامل الثقافية، حيث إن النزعة نحو التحفظ تجعل الإناث يطورن مواهبهن الخاصة بوتيرة أبطأ.
وتتواجد العديد من الجمعيات والمراكز المختلفة التي تقوم باكتشاف ومساعدة الموهوبين، حيث إن تصميم التقنيات النفسية المتخصصة يعمل على تطوير قدرات الموهوبين وكذلك تعزيز مسألة احترام الذات والمهارات الاجتماعية، كما أنها موجهة أيضا إلى الوالدين، مما يساعدهم في التعرف على أطفالهم الموهوبين ودعمهم وتحفيزهم.
وبصفة عامة، فإن النظم التعليمية التقليدية ليست ملائمة بدرجة كبيرة لهذا النوع من الطلاب، وغالبا ما يتم تجاهل البحث والإبداع، ويتم الاعتماد فقط على الكتب المدرسية، دون السماح بأي وسيلة تعليمية أخرى، ويضاف إلى ذلك نقص المعلومات لدى الكثير من المعلمين بشأن هذا الموضوع، وهو ما يعوق التطور الفكري الكامل لهؤلاء الأطفال على المدى البعيد.
 
ووفقا للدراسة البريطانية "نتائج معدل الذكاء الوطنية - تصنيف الدول" التي أعدها الخبراء ريتشارد لين من جامعة كامبريدج وتاتو فانهانن من جامعة تامبيري (فنلندا) في عام 2014، فإن أوروجواي هي الدولة التي لديها أعلى نسبة من الموهوبين الشباب ذوي القدرات العالية في أمريكا اللاتينية، وتحتل المرتبة الـ12 بين دول العالم، تليها الأرجنتين وتشيلي وبوليفيا والبرازيل، وذكرت الدراسة أن سنغافورة تحتل المرتبة الأولى على مستوى العالم، تليها كوريا الجنوبية واليابان، وفقا لهذه الدراسة أيضا.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق