• أضرضور: المؤسسات مطالبة بالاستثمار في بلورة قيم التضامن واحترام الآخر وتقبل الاختلاف

أضرضور: المؤسسات مطالبة بالاستثمار في بلورة قيم التضامن واحترام الآخر وتقبل الاختلاف

2018-02-08 18:11:56

أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، محمد أضرضور، اليوم الخميس بالرباط، أن المؤسسات التعليمية مطالبة بالاستثمار أكثر في بلورة الوعي لدى الناشئة بقيم التضامن والتكافل واحترام الآخر وتقبل الاختلاف والتأسيس لجيل مقتنع بالمنظومة الكونية لحقوق الإنسان. وأوضح أضرضور خلال اللقاء التربوي الجهوي الذي خصص لإطلاق مشروع "أنا مهاجر" بشراكة مع جمعية اللجنة الأوربية للفلاحة والتكوين بالمغرب، أن تفعيل المشروع المجتمعي الذي انخرطت فيه المملكة يراهن على مراعاة الابعاد الإنسانية التي تنبني على احترام خصوصيات المهاجرين والأجانب واللاجئين وتسهيل اندماجهم في المحيط السوسيو اقتصادي المغربي، مشددا على دور المدرسة في تحقيق هذا المبتغى. وأبرز أضرضور، في كلمة ألقيت بالنيابة عنه، أن تنزيل مشروع "أنا مهاجر"، الذي يندرج في إطار الشراكة التربوية بين الأكاديمية الجهوية وجمعية اللجنة الأوربية للفلاحة والتكوين بالمغرب، والذي يستهدف ما يعادل 70 ثانوية إعدادية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، أي ما يمثل 21 ألف تلميذ، يهدف إلى الوقاية من العنف المدرسي، وترسيخ أنشطة التربية على المواطنة وحقوق الإنسان، فضلا عن تقوية الممارسات الجيدة وتقوية العمل الاجتماعي التربوي بالمؤسسات التعليمية المستهدفة. واعتبر أضرضور أن مناهضة العنف بالوسط المدرسي يعد من أهم أولويات منظومة التربية والتكوين وطنيا وجهويا، وأنه اختيار استراتيجي لتطوير هذه المنظومة بهدف تصحيح التمثلات الاجتماعية وجعل الناشئة تنمو وتتعلم وفق توجهات وقيم تستهدف إدماج التلاميذ في محيط اجتماعي تسوده روح المسؤولية واحترام ثقافة الحقوق والواجبات في إطار من التسامح وقبول الاختلاف. من جهتها، أشارت ممثلة جمعية اللجنة الأوربية للفلاحة والتكوين بالمغرب، إيريكا رامانزيني، إلى أن مشروع "أنا مهاجر" يراهن على الادماج السوسيو اقتصادي والثقافي للشباب والمهاجرين والجاليات الأجنبية المقيمة بالمغرب، وذلك بشراكة مع فعاليات جمعوية والمهاجرين والمتدخلين المعنيين بالشأن التربوي، موضحة أن الجمعية التي تمثلها تتواجد بالمغرب منذ نحو عشرين سنة. وأوضحت أن التكوين الذي سيخضع له الاساتذة المعنيون بهذا المشروع سيرتكز حول خصائص الشخصية السوية، والمقاربات الناجعة في مجال تبديل السلوك الذي ينحو نحو التطرف والعنف.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق