• توظيف 200 ألف أستاد وتمديد التكوين لـ 5 سنوات وقبول حاملي الإجازة التربوية

توظيف 200 ألف أستاد وتمديد التكوين لـ 5 سنوات وقبول حاملي الإجازة التربوية

2018-06-27 18:01:25

أوضح سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي خلال تقديم الخطوط العريضة لمشروع تنزيل الرؤية الإستراتيجية للإصلاح 2015/2030 من اجل مدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء المتعلقة تحديدا بالرافعة  المتعلقة بتجديد مهن التكوين والتدريس والتدبير أسبقية أولى للرفع من جودة التربية والتكوين وتحسين مردوديتها دون تنويه بالأهمية البالغة لمسالة المهننة في مجال إعادة بناء مهن التربية والتكوين وتثمينها ويتعلق المشروع بإصلاح نظام التكوين الأساسي للابتدائي والثانوي وهو المشروع الدي نطمح من خلالها تجاوز الإشكالات الجوهرية ألا وهي إشكالية التكوين الأساسي لهيأة التدريس والرفع من جودة عمل الفاعلين والفاعلات التربويات متوفرين على المعارف والمؤهلات والكفايات الضرورية على أن أداء المدرسين يكون لهم تأثير حاسم على مستوى التحصيل على المتعلمين وعلى النتائج الدراسية ويكون دورها أكثر ثاثيرا خلال مراحل تنزيل الإصلاحات التربوية وما يتخللها من مستجدات الإصلاح .
وقال سعيد أمزازي وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأربعاء بالمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي خلال جلسة استماع وتفاعل حول: ''مشروع برنامج تكوين مدرسي المستقبل بالتعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي التأهيلي''
وأضاف الوزير في عرضه أن دلك ينطبق على دينامية الإصلاح ومما يكسبه البعد الاستراتيجي الحاسم الأعداد الهائلة المدرسين الدين سيلجون المنظومة التربوية إلى غاية سنة 2030 إذ من المرتقب تكوين وتوظيف ما يزيد عن 200 ألف مدرس ومدرسة وهو ما يعادل تجديد حوالي  80 في المائة من الطاقم الحالي لهيأة التدريس وهو ما يضعنا أمام تحد كبير وفي نفس الوقت أمام فرصة سانحة يتعين أن نغتنمها
وأكد الوزير أن مخرجات النظام الحالي لا تزال لا تسعف في إعداد أطر تربوية مؤهلة ،ومتمكنة من الكفايات النهائية لكسب جودة التربية والتكوين ن ويمكن القول أن نظام التكوين الحالي يعاني من مجموعة نواقص أساسية التي يمكن إجمالها في عدم كفاية المدة الزمنية التي يستغرقها التكوين الأساسي للمدرسين والتي لا تكاد تتجاوز سنة واحدة نقص في تمكن الخريجين من الاساتدة من المعارف والمهارات والكفايات البيداغوجية والمنهجية والمهنية في مواد التخصص وضعف تمكنهم من الكفايات الضرورية لممارسة مهنة التدريس
وعدم الملاءمة بين المضامين التكوينية بالمسالك الجامعية والمستلزمات البيداغوجية لتصريف المنهاج الدراسي لسلكي التعليم الابتدائي والتعليم الثانوي فإن المشروع الدي نحن بصدده تقديم الأجوبة الملموسة عن مختلف التعثرات والاختلالات القائمة والتي تحد من جودة نظامنا التكويني
وشدد على أن دلك سيكون من خلال بلورة نظام جديد يسمح باستقطاب أجود المترشحين ما بعد الباكلوريا وبتمكينهم من تكوين أساسي متين وبمواكبتهم المستمرة طيلة مسارهم المهني ويتركز هدا المنظور  لتكوين هيأة التدريس على مسار تكويني متعدد المداخل ومتكامل الأبعاد يمتد على مدى 5 سنوات كاملة تنطلق من تزويد المترشحين للمهنة والدين سيتم انتقاؤهم بناء على معايير محددة بالمعارف الأكاديمية على مستوى الجامعات من خلال الإجازة التربوية قبل ولوج المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين من أجل تنمية الكفايات المهنية للأجيال الجديدة من المدرسين والمدرسات ليتم بعد دلك صقل  كفاياتهم العملية من خلال تكوينات تطبيقية بالمؤسسات التعليمية ولا يقتصر هدا التصور الجديد على التكوينات التي تسبق اسناد مهمة التدريس   فقط بل ينخرط في المهننة من خلال المصاحبة والمواكبة  وتغيير منظور الانخراط في مهنة التدريس كبديل قسري في اتجاه تكريس المهنة كمشروع شخصي وقناعة مبنية على اختيارات واعدة .


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق