• أمزازي يؤكد في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للمدرس على ضرورة  الارتقاء بمهنة التدريس

أمزازي يؤكد في رسالة بمناسبة اليوم العالمي للمدرس على ضرورة الارتقاء بمهنة التدريس

2018-10-04 17:31:06

وجه سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، رسالة إلى المدرسات والمدرسين بمناسبة اليوم العالمي للمدرس 5 أكتوبر 2018، أكد فيها أن الجميع يتطلع الى ان يكون الدخول المدرسي الحالي ناجحا وموفقا وأن يرقى إلى مستوى الآمال والطموحات والتطلعات. 
واعتبر أمزازي، أن المناسبة تشكل فرصة سانحة لنا لنقف وقفة تقدير واعتزاز بأحد أهم أركان العملية التعليمية التعلمية وقلبها النابض. ولكي نثمن عاليا الدور الحيوي لرجال ونساء التعليم الذين يحملون الرسالة النبيلة للتربية والتكوين، ويضطلعون بها بكل إخلاص وتفان ونكران للذات في كل أرجاء وربوع الوطن العزيز.
و اضاف أمزازي في رسالته، وإذا كان احتفاؤنا  يكتسي دلالة أسمى وأعمق هذه السنة، فلأن العناية الملكية السامية أبت إلا أن تخص الجسم التربوي بعطفها المولوي وتكريمها من خلال توشيح ثلة من نساء ورجال المنظومة التربوية المتميزين، في إشارة دالة ومعبرة عن أن هيئة التدريس، مشهود لها بالكفاءة والتميز والإخلاص، وتشكل الرأسمال الحقيقي للمنظومة، الذي يتجسد في الكفاءات المبدعة والمجددة التي لا تقتصر وظيفتها في التدريس وتلقين المعرفة والعلم فحسب، بل تتجاوزها إلى المساهمة في الارتقاء بالمنظومة من خلال بلورة برامج ومشاريع من شأنها الارتقاء بجودة التربية والتكوين، وكذا القيام بمبادرات هادفة لتمكين النشء من بناء شخصيتهم وتنمية مواهبهم وقدراتهم على الابتكار والإبداع، وفتح مداركهم على مهارات البحث والتعلم الذاتي والتفكير السليم والتحليل النقدي، فضلا عما توليه من اهتمام متواصل برعاية اليافعين من بناتنا وأبنائنا، وبغرس وترسيخ قيم المواطنة لديهم، مما يجعلهم معتزين بالانتماء إلى وطنهم وبتاريخه وحضارته العريقة وفخورين بحاضره ورموزه الوضاءة.
 
وأكد أن ما تصبو الوزارة، اليوم، إلى تحقيقه من ضمان جاذبية الفضاءات البيداغوجية، وتحقيق جودة التعلمات لمواكبة العصر ومسايرة التطورات التكنولوجية ومستجداتها، وملاءمة التكوينات مع متطلبات الحياة المهنية والاجتماعية، رهين بالارتقاء بمهنة التدريس التي نسعى جاهدين لأن تكون مؤسسة من البداية على تكوين أساس متين يلبي حاجيات هذه المهنة، ومعززة بتكوين مستمر ومصاحبة بيداغوجية دائمة ترتقي بالأداء وتحسن الجودة وتطور المردودية. وأهم من هذا وذاك أن تكون البيئة التربوية قائمة على علاقة تعاون بناء ومثمر بين مكونات الجسم التربوي، قوامها التحفيز وتداول المعلومة وتقاسم التجارب والمبادرات الناجحة، خاصة بين الممارسين من ذوي الخبرة والمراس من جهة، ونظرائهم الملتحقين الجدد الذين ضخوا دماء جديدة في طاقات وموارد المنظومة التربوية من جهة ثانية.  
وشدد أمزازي في رسالته الى أن موقع المدرس(ة) ضمن العملية التربوية وعلاقته المباشرة واليومية داخل الفصل، تؤهلانه(ها) لأن يكون على مواكبة دائمة للمسار التعليمي لكل متمدرس(ة)، وعلى اطلاع على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية لبعض المتمدرسات والمتمدرسين المنتمين لفئات هشة. لذلك فإن الوزارة تتطلع، في إطار تعزيز برامج الدعم والحماية الاجتماعية، التي دعا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله إلى ضرورة الانكباب عليها لدعم التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي، إلى أن يسهم نساء ورجال التعليم الأفاضل في هذا المجهود وأن ينخرطوا فيه بكل روح وطنية، وبما هو معهود فيهم من التزام ومسؤولية، وأن يتحلوا باليقظة الضرورية من أجل رصد الحالات الحقيقية والمستعجلة حتى تتمكن الفئات المعنية من الاستفادة من هذه البرامج الهادفة والوصول بها إلى غاياتها المنشودة، ألا وهي مواجهة المعيقات السوسيو ـ اقتصادية للتمدرس  والتخفيف من التكاليف التي تتحملها الأسر.  كما تتطلع الوزارة، من جانب آخر، إلى مساهمتهم النوعية في مجال الإعلام والتوجيه المدرسي من خلال مواكبتهم الدقيقة لسيرورة الاختيار لدى التلاميذ ومواءمتها مع ميولاتهم ومؤهلاتهم، ومساعدتهم على رسم خريطة طريق واضحة لمسار دراساتهم وتكويناتهم المستقبلية، ناهيك عما يمكن أن يمدوا به المنظومة من ملاحظات وتصورات تصب في اتجاه إصلاح وتطوير المناهج واستشراف آفاق جديدة للارتقاء بها.
و قال أمزازي، في ختام رسالته  إلى انه يتوجه الى جميع المدرسات الفاضلات والمدرسين الأفاضل، على امتداد الوطن الغالي، في عيدهم الكوني، بأسمى عبارات التقدير والامتنان، شاكرا لهم حسن انخراطهم وتعبئتهم، ومنوها بعظيم عطائهم وبذلهم في سبيل نجاح بناتنا وأبنائنا ورقي منظومتنا التربوية.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق