• وزارة التعليم توصي بالرجوع لأربع سنوات دراسية في مسالك الإجازة

وزارة التعليم توصي بالرجوع لأربع سنوات دراسية في مسالك الإجازة

2018-10-04 19:14:14

  
توصية مثيرة تلك التي صدرت عن مجموعة من الفاعلين في مجال التعليم بخصوص سنوات الدراسة في سلك الإجازة، ضمن اللقاء الذي أعطى سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، انطلاقته في مراكش حول الإجازة، والتي اختار لها شعار "الإجازة رهان التأهيل الأكاديمي والاندماج المهني".
وجاء في الورشة الثالثة المعنية بسنوات الإجازة ضرورة إعادة النظر في الإجازة لتعود إلى أربع سنوات عوض ثلاث؛ وهو الموضوع الذي شهد نقاشا بين مؤيد ومعارض دون الحسم فيها.
وفي مقابل تأكيد الحاضرين في الورشة على أن المقترح يهدف إلى الرفع من سنوات التكوين عبر تحصيص سنة تمهيدية في سنوات الإجازة لترتفع أربع سنوات، طالب آخرون بحذف الإجازة المهنية.
وخلال افتتاح اللقاء كشف سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، أن هذا الأخيرة منكبة على الورش المتعلق برفع المستوى البيداغوجي للتعليم بالكليات ذات الاستقطاب المفتوح، على اعتبار أن المتخرجين منها يجدون صعوبة في ولوج سوق الشغل.
وأكد رئيس الحكومة حرصه على الرفع من مستوى الكليات وفق منهجية مضبوطة، مشيرا إلى وجود برامج قابلة للتنفيذ؛ لأن "هذا الورش مهم، ويشارك فيه عدد من المتدخلين في مجال التربية والتكوين، وأملنا أن تتمكن الكليات من تقديم تكوين منسجم مع الحاجات التنموية والاقتصادية والاجتماعية لبلادنا، بما في ذلك حاجيات سوق الشغل".
وبعد أن حث جميع المعنيين على المساهمة بجدية في هذا الورش، أوضح العثماني، أنه، وبتنسيق مع وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وكاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي، "سنسهر على ترجمة توصيات هذا اللقاء إلى إجراءات عملية في القريب العاجل؛ فنحن نسابق الزمن ليس فقط في هذا الميدان، بل في كل الميادين الاقتصادية والاجتماعية والحكامة".
واستطرد رئيس الحكومة قولا: "نعرف قيمة الوقت في الإصلاح، فجميع الحكومات السابقة بذلت مشكورة جهودا؛ لكن بقيت نسب النمو جد متوسطة، وليست ضعيفة، مما يستلزم إعطاء قيمة أكبر للوقت، فالزمن جزء أساسي في الحياة وفي التنمية".
العثماني سجل وجود عدد من الأوراش المهمة في مجال التربية والتكوين، والتي تطلبت تشاورا مع مختلف المتدخلين والفاعلين؛ من بينهم المجلس الأعلى للتربية والتكوين، باعتباره الشريك الأساس، والمهنيون والبرلمانيون والخبراء ورؤساء الجامعات والعمداء والأساتذة وغيرهم.
   


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق