• الأمن التونسي يفكك خلية تكفيرية موالية لـ"كتيبة جند الخلافة"

الأمن التونسي يفكك خلية تكفيرية موالية لـ"كتيبة جند الخلافة"

2018-06-04 18:46:54

أعلنت وزارة الداخلية التونسية اليوم الاثنين أن الأجهزة الأمنية التونسية تمكنت من تفكيك خلية "تكفيرية" موالية لـ"كتيبة جند الخلافة" الموالية لتظيم "داعش".

وأفاد بلاغ للوزارة أن الوحدة الوطنية للأبحاث في جرائم الإرهاب التابعة للحرس الوطني (الدرك) تمكنت أمس الأحد من الكشف عن خلية تكفيرية تتكون من خمسة عناصر تتراوح أعمارهم بين 17 و21 سنة تنشط بين ولايتي القصرين (وسط غرب) وتونس العاصمة.

وأشار المصدر إلى أن "مجموعة من هذه العناصر اعترفت بعد التحري معها بإصرارها على الالتحاق بما ي سمى "بكتيبة جند الخلافة" الإرهابية بجبل المغيلة نتيجة تأثرهم بتنظيم "داعش" الإرهابي فيما عبرت المجموعة الثانية (عناصرها من تونس العاصمة) عن نيتها الالتحاق بالمجموعة الأولى في وقت لاحق".

وأمرت النيابة العامة بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، بالاحتفاظ بعناصر الخلية ومواصلة الأبحاث والتحريات معهم.

يذكر أن كتيبة "جند الخلافة" التابعة لتنظيم داعش الإرهابي، بدأت نشاطها في غرب تونس عام 2015، بعد انشقاق عناصرها عن كتيبة "عقبة ابن نافع" الموالية لتنظيم القاعدة.

وكانت وزارة الداخلية التونسية قد أعلنت في فاتح أبريل الماضي، عن مقتل أحد قادة هذه الكتيبة في كمين نصبته وحدات أمنية في جبل السلوم بولاية القصرين (نحو 300 كلم غرب تونس العاصمة)، غير بعيد عن الحدود مع الجزائر.

وكان وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، قد أكد في فبراير الماضي "أن التهديدات الإرهابية في المرتفعات، على الحدود التونسية الجزائرية، ما تزال قائمة وجدية، وذلك مع تواصل تسجيل تحركات للعناصر الإرهابية بمرتفعات ولايات القصرين والكاف وجندوبة".

وأكد الزبيدي أمام لجنة الأمن والدفاع بمجلس نواب الشعب (البرلمان)، "تواتر المعلومات حول تخطيط تلك العناصر الإرهابية لتنفيذ عمليات نوعية تستهدف المنشآت والتشكيلات الأمنية والعسكرية والمنشآت الحيوية بالبلاد، كردة فعل على الخسائر التي تكبدها الإرهابيون إثر الضربات العسكرية والأمنية الأخيرة التي استهدفتهم".

ويذكر أن الأجهزة الأمنية التونسية تمكنت من تفكيك 188 خلية إرهابية و 47 خلية تسفير إلى بؤر التوتر في عام 2017، كما تم خلال السنة ذاتها تفكيك 124 خلية استقطاب و6 خلايا مسلحة، إلى جانب منع 29 ألف شاب من السفر للاشتباه في إمكانية التحاقهم بالتنظيمات الإرهابية ببؤر التوتر، وفق معطيات كشف عنها وزير الداخلية التونسي لطفي براهم أمام لجنة الأمن والدفاع بمجلس نواب الشعب (البرلمان).


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق