• الجيراري يحذر الشباب من الوقوع ضحية الفوضى الهدامة المتسترة خلف الحريات الفردية

الجيراري يحذر الشباب من الوقوع ضحية الفوضى الهدامة المتسترة خلف الحريات الفردية

2018-07-10 13:17:36

شدد عباس الجيراري، عضو أكاديمية المملكة المغربية، خلال الندوة الدولية "التطور الدستوري للمغرب، الجذور التاريخية والتجليات الراهنة والرهانات المستقبلية، "أن الدستور أكد على مكانة الصدارة التي يتبوأها الاسلام بين مختلف مقومات الهوية، حيث أوضح الجيراري، الثوابت في العقيدة الاشعرية في التوحيد، والمذهب المالكي في الفقه، و التصوف السني في السلوك، و الامامة العظمى المتمثلة في امارة المؤمنين.
وقدم الجيراري اقتراحات تهدف لترسيخ هذه الثوابت في ذهن الاجيال المتعاقبة، حفظا لها من الوقوع ضحية الفوضى الهدامة التي تتستر وطنيا خلف الدعوة الى الحريات الفردية، في حين تسعى الى نشر التفرقة كما ترمي عالميا الى تدمير عقيدة الشعوب وفكرها ولا سيما منها الشعوب الاسلامية الغارقة في معاناة التخلف والانهيار والتبعية.
و أكد عباس الجيراري عضو أكاديمية المملكة المغربية، أن مكونات الهوية الوطنية في دستور 2011، ترتكز على الهوية باعتبارها هي الذات والشخصية، سواء بالنسبة للفرد أو الجماعة، والدستور من حيث هو وثيق تنظم مقتضيات السلطة في أي بلد، مؤكدا أن سياق التطور يشمل الدساتير السابقة على دستور 2011، بدءا من 1962، كما يشمل وثائق دستورية اخرى، اهمها عقود البيعة والمشاريع التي اقترحت قبيل دخول الحماية.
وأكد الجيراري، على ان دستور 2011، حمل مقومات الهوية الوطنية، بالوطن في جانبيه الطبعي والبشري على مافيهما من تعدد وتنوع وعلى ما بينهما من ارتباط تجسمه الوطنية المتبلورة في التمسك بوحدة المغرب الترابية عبر استرجاعه لصحرائه.
واعتبر الجيراري، أن من مكونات الهوية، اللغة العربية بمختلف روافدها الامازيغية والحسانية وغيرها، والدين بما فيه من شرائع واحكام لها تأثيرها الروحي من خلال التعبد والتعامل، مؤكدا ان الدين هنا هو الاسلام الذي اعتنقه المغاربة باختيار واجماع قبل زهاء ثلاثة عشر قرنا والذي يطبع كل المكونات الاخرى للهوية، مما يجعلنا لا نتردد في وصف هويتنا بأنها اسلامية.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق