• العثماني يزور بنعبد الله لرفع الحرج عنه

العثماني يزور بنعبد الله لرفع الحرج عنه

2018-09-14 13:10:25

وسط الأزمة بين حزب العدالة والتنمية وحليفه حزب التقدم والاشتراكية، تفجرت فضيحة بكل المقاييس سقط فيها حزب العدالة والتنمية، عبر موقعه الرسمي، الذي نشر خبرا مفاده أن نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، زار رفقة وفد من قيادييه وصقور الحزب، ليعود موقع البيجيدي ويغير في نفس اليوم الخبر، ويقول إن سعد الدين العثماني الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، زار رفقة وفد من قيادي البيجيدي منهم المصطفى الرميد عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية وجامع المعتصم رئيس ديوان العثماني، نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية بمنزله، بصحبته خالد الناصيري وعبد الواحد سهيل من المكتب السياسي.
وأضاف مصدرنا، أن اللقاء اعتبروه مناسبة لتقييم المرحلة وآفاق الإصلاح السياسي والاجتماعي، وآفاق علاقة التعاون والشراكة بين الحزبين، وأن الزيارة جاءت في سياق التداعيات التي أعقبت بلاغ الديوان الملكي، حول حذف كتابة الدولة المكلفة بالماء، وإعفاء شرفات أفيلال من منصبها.
وقالت مصادر متطابقة إن حذف الحقيبة الوزارية لشرفات أفيلال، أربكت الحزبين معا، خصوصا بعد تناقض تصريحات رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، وفتح حزب الرفاق ما يشبه تحقيقا عبر توجيه العديد من الرسائل لحزب الإسلاميين وإعطاء مهلة لكشف الحقيقة حول إلغاء هذه الحقيبة التي قزمت حضور الحزب داخل الحكومة، مع بعث إشارات تتعلق بقرار الانسحاب من الحكومة.
وخرج قياديو حزب العدالة والتنمية ومنهم مصطفى الرميد للإدلاء بتصريحات لإجلاء الغموض حول الحدث معلنا أن حزب العدالة والتنمية ممثلا في شخص الأمين العام للحزب سعد الدين العثماني، هو الذي زار نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.
ويذكر أنه بعد إعفاء القيادية في حزب "التقدم والاشتراكية"، شرفات أفيلال، من كتابة الدولة المكلفة بالماء، لدى وزارة النقل، من مهامها، بناء على اقتراح من رئيس الحكومة، وهو ما قلل عدد وزراء الحزب من ثلاثة إلى اثنين، تم خلق بوادر أزمة بين الحزبين طفت على السطح.
وقال حزب التقدم والاشتراكية في بلاغه الاثنين الماضي، إنه لم يتم التجاوب مع مطلبه الخاص بتقديم توضيحات حول ملابسات إلغاء حقيبة "كتابة الدولة المكلفة بالماء"، التي كانت على رأسها القيادية بالحزب شرفات أفيلال.
ودعا المكتب السياسي للحزب، إلى انعقاد اللجنة المركزية من أجل "تدقيق تحاليل الحزب واتخاذ الموقف الذي تتطلبه المرحلة".
 ومن المقرر أن تنعقد اللجنة المركزية يوم 20 شتنبر الجاري لحسم مسألة استمرار الحزب في الحكومة من عدمه.
 وقبل أيام، طالب مجلس الرئاسة هيئة عليا استشارية للحزب بالإجماع، في رسالة وجهها للمكتب السياسي، بالانسحاب من الحكومة.
 ويشار إلى أن "التقدم والاشتراكية" هو الحزب الوحيد الذي أعلن تحالفه مع حزب "العدالة والتنمية" قبل إجراء الانتخابات البرلمانية الأخيرة، في 7 أكتوبر 2016، سواء في الأغلبية أو المعارضة.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق