• مقاربة جلالة الملك س بشأن القضية الفلسطينية تزاوج العمل الدبلوماسي بالميداني

مقاربة جلالة الملك س بشأن القضية الفلسطينية تزاوج العمل الدبلوماسي بالميداني

2018-10-12 10:36:11

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رئيس اللجنة الوطنية المغربية للتربية والعلوم والثقافة، ناصر بوريطة،  الخميس بالرباط، أن مقاربة صاحب الجلالة الملك محمد السادس بشأن القضية الفلسطينية، تزاوج العمل الدبلوماسي بالميداني.


 وشدد  بوريطة، في كلمة تلاها بالنيابة عنه وزير الثقافة والاتصال، محمد الأعرج، بمناسبة افتتاح أشغال المؤتمر العام الثالث عشر للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة، (إيسيسكو)، المنعقد تحت شعار "دورة القدس الشريف"، على أن جهود جلالة الملك في هذا الباب، وبصفته رئيس لجنة القدس، تعتمد مقاربة دبلوماسية وميدانية، تقوم من جهة على الاتصالات المنتظمة والمكثفة مع قادة الدول المؤثرة، والأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة والرئيس الفلسطيني، ومن جهة أخرى على العمل الميداني المتواصل الذي يقوم به جلالته، في إطار وكالة بيت مال القدس الشريف، التي استطاعت إنجاز العديد من المشاريع الاقتصادية والاجتماعية في المدينة المقدسة، في ميادين اجتماعية حيوية ومتنوعة.


 وبعدما نوه المسؤول الحكومي باختيار "القدس الشريف" شعارا للدورة الحالية للمجلس التنفيذي والجمع العام للمؤتمر، أشار، في السياق ذاته، إلى "الإرادة المشتركة للدول الأعضاء، لمواصلة سياستها، الهادفة إلى الحفاظ على معالم المدينة المقدسة وحماية تراثها الثقافي المادي واللامادي، ودعم المؤسسات التعليمية الفلسطينية، وكذا إنجاز مشاريع اقتصادية واجتماعية وإنسانية مع ضمان وسائل تنفيذها، وآليات تمويلها، لتعزيز صمود الفلسطينيين وضمان شروط عيشهم الكريم".


 كما دعا  بوريطة، في المقابل، إلى ضرورة "حشد جميع الوسائل الملائمة، لتجاوز التحديات التي يواجهها النظام الدولي الراهن، من قبيل اتساع الفوارق شمال-جنوب، وتسارع وتيرة الفجوة الرقمية والتد فقات غير المسبوقة للمهاجرين واللاجئين وعولمة الإرهاب، وبروز ظواهر التطرف الجديدة واختلال آليات الحوكمة"، بغية "إيجاد أجوبة ملموسة ومستدامة للحد من آفات الانغلاق والانفصال والعنف والتطرف والإرهاب".


 ويتضمن جدول أعمال الدورة، المنظمة على مدى ليومين، بالإضافة إلى تشكيل مكتب المؤتمر العام، وتقرير المجلس التنفيذي عن أعمال المجلس بين الدورتين الثانية عشرة والثالثة عشرة، تقرير المدير العام عن أنشطة المنظمة للسنوات 2015_2017، والتنصيص على مكان انعقاد الدورة الرابعة عشرة للمؤتمر العام وزمانها، تسليم جائزة الإيسيسكو لمحو الأمية لعام 2018، والتوقيع على اتفاقيات وبرامج التعاون.  يذكر أن المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، التي تأسست غداة مصادقة المؤتمر الإسلامي الحادي عشر لوزراء الشؤون الخارجية، المنعقد شهر ماي عام 1980 بإسلام آباد الباكستانية، تتوخى بالأساس تقوية التعاون بين الدول الأعضاء في مجالات التربية والعلوم والثقافة والاتصال، والنهوض بهذه المجالات وتطويرها، في إطار المرجعية الحضارية للعالم الإسلامي وفي ضوء القيم والمثل الإنسانية الإسلامية.


 وتهدف المنظمة أيضا إلى تدعيم التفاهم بين الشعوب في الدول الأعضاء وخارجها، والمساهمة في إقرار السلم والأمن في العالم، لا سيما عن طريق التربية والعلوم والثقافة والاتصال، مع التعريف بالصورة الصحيحة للإسلام والثقافة الإسلامية وتشجيع الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان، والعمل على نشر قيم ثقافة العدل والسلام ومبادئ الحرية وحقوق الإنسان، وفقا للمنظور الحضاري الإسلامي.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق