• الخيام يكشف رفض الجزائر التعاون لمكافحة الإرهاب

الخيام يكشف رفض الجزائر التعاون لمكافحة الإرهاب

2018-10-12 15:45:58

أكد عبد الحق الخيام مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أرست في المغرب مقاربة متعددة الأبعاد وناجعة في مجال مكافحة آفة الإرهاب وأصبح نموذجا للدول الأخرى. وأعرب الخيام عن الأسف لتعنت الجزائر واستمرارها في رفض التعاون مع جيرانها، على الخصوص المغرب، من أجل مكافحة أمثل لهذه الظاهرة التي تعاني منها منطقة شمال إفريقيا، وأبرز الخيام أنه لأسباب سياسية، معروفة من قبل الجميع ولا علاقة لها بالمخاوف الأمنية، ترفض الجزائر دائما إرساء آلية للتعاون الإقليمي لمواجهة ظاهرة عابرة للدول، مشيرا إلى أن "التهديد الإرهابي يتفاقم بمنطقة الساحل والصحراء الكبرى، حيث أصبح مصدر قلق بالنسبة لدول المنطقة". وحذر مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية من "انتشار عدد من المجموعات المتطرفة بالمنطقة وسعيها جاهدة لنشر ايديولوجيتها الهدامة، مؤكدا أنه بالرغم من هذا الوضع ، فإن الجزائر ترفض الدعوات من أجل التعاون، والأسوأ من ذلك، تحتضن فوق أراضيها بؤرة للتوتر، والتي تعلق بتندوف حيث يتم احتجاز عدد من المغاربة من قبل عصابة من الانفصاليين، موضحا أن هذا الأمر يشكل خطرا على المواطنين الجزائريين كما المغاربة". وذكر الخيام ، أن "الانفصاليين نسجوا علاقات مع منظمات مصنفة متطرفة، مشددا على أنه خطر حقيقي تم تسليط الضوء عليه حتى داخل الكونغرس الأمريكي، بحيث أن الجزائريين مدعوون لسماع صوت العقل والتعاون مع جيرانهم الأقربين، المغرب وتونس". وأوضح الخيام أنه "بسبب وضع عدم الاستقرار السائد بليبيا، يعزز تنظيم "داعش" الإرهابي تموقعه بهذا البلد، على الخصوص بعد تضييق الخناق (عليه) بالساحة السورية العراقية"، مستخلصا أن المكافحة الفعالة لظاهرة الإرهاب بمنطقة شمال إفريقيا تظل رهينة بإرساء تعاون بين مختلف الدول. و أكد عبد الحق الخيام، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن المغرب لا يدخر أي جهد لتقاسم تجربته في مجال مكافحة الإرهاب مع الدول الشريكة سواء على الصعيد الإقليمي أو الدولي، حيث أبرز الخيام في مقابلة خص بها وكالة المغرب العربي للأنباء، أن العديد من الدول الإفريقية والأوروبية والآسيوية، وأستراليا مؤخرا، أعربت عن رغبتها في الاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال، وهي التجربة التي تتمحور حول مقاربة متعددة الأبعاد تشمل الجوانب الأمنية والتربوية ومكافحة الهشاشة ومكافحة الايديولوجيا المتطرفة من خلال نشر قيم الإسلام المعتدل.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق