• 5 ملايين مهاجر مغربي يضخون 7 في المائة من الناتج الداخلي الخام

5 ملايين مهاجر مغربي يضخون 7 في المائة من الناتج الداخلي الخام

2018-12-06 15:32:43

اعتبر عبد الكريم بنعتيق، أن ترأس الجانب المغربي الألماني للمنتدة، بعد نموذج تعاون شمال جنوب، مؤكدا ان الهجرة أضحت من أهم تعقيدات القرن، حيث أن حوالي 258 مليون مهاجر يعيشون خارج أوطانهم ، بنسبة 3 في المائة، يعملون على تحويل 450 دولار من التحويلات المالية لبلدانهم، بما يساهم بحوالي 9 في المائة من الناتج الداخلي الخام للدول. وشدد بنعتيق على أن السنوات الأخيرة لم تبقى قضية الهجرة اختيارية، بل أضحت مسألة قيصرية ، دفعت إليها عدد من الصراعات العرقية والدينية، حولتها الى هجرات نحو المجهول. واكد بنعتيق أن المغرب لديه مقاربة ترتكز على عدد من التوابث، انطلاقا من معايير محددة تهم 5 مليون مغربي يعيشون خارج البلد ، حيث يشكلون 13 في المائة من ساكنة المغرب و يساهمون بحوالي 7 في المائة من الناتج الداخلي الخام، كما تعرف المعطيات أن خوالي 5 آلاف مهاجر مغربي يتوفرون على تكوين عالي من بينهم 400 ألف شاب برعوا في مجالات البحث العلمي ويعدون من كفاءات دول الاستقبال. واكد بنعتيق على أن المغرب حريص على الحضور الثقافي للمهاجرين المغاربة،و على أن تبقى أواصر الارتباط متواصلة، كما يعمل على التحصين الديني في اسلام وسطي معتدل، انخراطا منه في تعبئة الكفاءات والتعايش مع الآخر . وكشف بنعتيق ، أن ظروف الهجرات القيصرية دفعت الأمم المتحدة لإعادة التفكير في هذه الظاهرة في خطة وضعتها في سنة 2015 ، حيث اعتبرت أن الهجرة عنصر أساسي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، قبل أن يأتي إعلان نيويورك الذي أعطى الإنطلاقة الفعليه لصياغة ميثاق عالمي للهجرة. و شدد بنعتيق ، على أن التدبير المحكم، يعمل على مواجهة الاتجار في البشر ومخاربة المافيات المنظمة، مؤكدا على هذا الفضاء بالمنتدى التنمية والهجرة ، سيساعد على صياغة الحلول، موضحا ان المنتدى فضاء قادر على الجمع بكل الأطياف. وشدد بنعتيق، الوزير المكلف بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، في تصريح للصحافة، على هامش أشغال المنتدى العالمي للهجرة والتنمية، المنظم بمدينة مراكش، بين 5 و7 دجنبر، على أن الهجرة هي إحدى التعقيدات التي يعرفها القرن 21، وهناك قناعة راسخة بأن تدبير النزوحات البشرية يتطلب قناعة مشتركة. و أشاد المشاركون في المنتدى العالمي للهجرة والتنمية ، باستراتيجية جلالة الملك في مجال الهجرة، التي تبنت مقاربة استباقية، قائمة على أسس كونية وإنسانية، حولت المغرب من بلد عبور إلى أرض لاستقبال المهاجرين، والمساهمة في تدبير هذا الملف على الصعيد القاري. وأجمع المتدخلون، أن الأجندة الملكية لتدبير هذا الملف متميزة، من حيث تبني خطة ملموسة وواقعية وقابلة للتنفيذ، من خلال تغيير المنظمة القانونية، للسماح لأطفال المهاجرين الأفارقة، بولوج المدارس العمومية، واستفادت المهاجرين من نفس المساعدات الاجتماعية التي يتمتع بها المغاربة. وأثير موضوع تسوية الوضعية الإدارية لخمسين ألف مهاجر، قرروا العيش في ضيافة المغرب، وهي مرحلة انتقالية تمكن من تحقيق اندماج ناجح، وهو ما يؤكد نجاح الاستراتيجية الملكية. وتنعقد هذه الدورة، الحاديـة عـشرة للمنتـدى العالـمي حـول الهجـرة والتنميـة، في مراكش بين 5 و7 دجنبر، حول موضوع: "الوفاء بالالتزامات الدولية لتحرير طاقات كل المهاجرين من أجل التنمية"، برئاسة مشتركة مغربية – ألمانية، في وقـت حاسـم تحتـل فيه الهجـرة مكانـة بـارزة في الأجنـدة السياسـية الدوليـة، خاصة بعد إعـلان نيويـورك الصـادر في شتنبر 2016، وفي ظل الاسـتعدادات المتعلقة بوضع ميثاق عالمي للهجـرة وميثـاق عالمي حـول اللاجئيـن.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق