•  المغرب بعث أكثر من ألف سفير للإسلام المعتدل إلى العالم

المغرب بعث أكثر من ألف سفير للإسلام المعتدل إلى العالم

2017-10-25 11:12:33

كشفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية أن أكثر من 900 إمام من دول أجنبية عدة استفادوا من التدريب في معهد محمد السادس لتدريب الأئمة المرشدين والمرشدات خلال السنة الجارية.
وأوضح تقرير صادر عن الوزارة أول أمس الثلاثاء،أن المغرب رمم  مجموعة  من المساجد في تنزانيا وغنيا وساحل العاج. لم يتم ذكر عددها، مشيرا إلى أن الوزارة تعتزم بناء مساجد أخرى في بلدان إفريقية السنة القادمة.
ويعنى المعهد المتواجد بالرباط، والذي تم إطلاقه عام 2015، بتدريب الأئمة في مجال الإمامة والإرشاد وتمكينهم من المناهج والمعارف التي تؤهلهم للقيام بالمهام الموكولة إليهم. ويستفيد من دورات تدريب الأئمة،  مجموعة من الدول الإفريقية والأوروبية مثل فرنسا ومالي وغينيا كوناكري وساحل العاج والسنغال ونيجيريا وتشاد.
وبلغت قيمة الجناح الجديد ومساحته عشرة آلاف متر مربع ومجهز بفضاء تربوي ومدرج كبير وفضاء سكني، بقيمة 165 مليون درهم (14.8 مليون يورو)، بحسب ما نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء عن وزير الاوقاف والشؤون الاسلامية احمد توفيق.
يشار أن الملك محمد السادس كان قد دشن الجمعة الماضي أجنحة جديدة في المعهد المعهد لاستقبال المزيد من الطلبة الأجانب.
وفي السياق ذاته أشاد ممثلو الديانات السماوية الثلاث، المشاركون في أشغال مؤتمر "قافلة السلام الأمريكية"، التي انطلقت أول أمس الثلاثاء بالرباط، على الدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في نشر ثقافة السلام المتأسس على احترام التعددية.
وأكدوا، في تصريحات صحافية بمناسبة انعقاد المؤتمر، الذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بشراكة مع "منتدى السلام في المجتمع الإسلامي"، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، على أهمية المؤتمر في مد الجسور بين ممثلي مختلف الأديان في تعزيز التفاهم والانفتاح.
وفي هذا السياق، قال القس بوب روبرتس من كنيسة نورثوود بدالاس الأمريكية، إن المغرب اضطلع، ومنذ القديم، بدور أساسي في النهوض بالسلم في العالم وتحقيق الالتقاء بين الأديان، مسجلا أن بلاده تقدر أهمية "إعلان مراكش" حول حقوق الأقليات الدينية في تشجيع الحرية الدينية.
وأشار إلى أن ممثلي الديانات من حوالي 20 من كبريات المدن الأمريكية يحلون اليوم بالرباط في إطار قافلة السلام، بهدف بناء جسور تمكن من تشييد مجتمع متراص في الولايات المتحدة، معربا عن رفض الانقسام القائم بين الأديان عبر العالم.
واعتبر أن المؤتمر يكتسي أهمية كبرى لكونه يشكل ترسيخا وأداة لتفعيل "إعلان مراكش" في الولايات المتحدة، مسجلا أن الإعلان غير بشكل كبير من تعامل ممثلي مختلف الديانات مع بعضهم داخل الولايات المتحدة.
من جهته، أكد الحاخام بروس لوستيغ من المجمع العبراني لواشنطن، أنه "من الهام بالنسبة لنا التواجد بالمغرب بالنظر للدور التقليدي الكبير الذي يضطلع به المغرب في الجمع والتوحيد بين ممثلي الأديان السماوية"، معتبرا أن المؤتمر يشكل مناسبة للجميع لبناء جسور تفاهم بين الأئمة والحاخامات والقساوسة، من خلال اللقاء والحوار بشكل مباشر.
وأكد أن اللقاء يشكل مناسبة لخلق بناء فرص لتغيير العالم، معتبرا أنه حان الوقت لإحلال السلام والعمل سوية لإقراره عبر العالم.
وشدد الحاخام بروس لوستيغ على أن ثقافة التسامح تعد بالأساس مدمجة، إذ تمكن من بناء صداقات عبر الحوار، مسجلا أهمية احترام الآخر وفهمه، ليخلص إلى أنه "حين نعرف بعضنا البعض يأتي التسامح بشكل سلسل".
من جانبه، أكد الشيخ محمد ماجد، إمام ومدير مركز آدم الإسلامي بالولايات المتحدة، أن إعلان مراكش التاريخي شكل حدثا هاما يتم تنفيذ توصياته من خلال قافلة السلام الأمريكية، ويطبق بكافة بقاع العالم.
وأضاف أن المؤتمر المنعقد بالرباط يجتمع لبحث سبل تحقيق الأمن الاجتماعي القائم على التعارف والتعاون، معتبرا أن قافلة السلام تحط اليوم في بلد السلام الذي يعرف بالتعددية وحمايته للأقليات.
 
 

 


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق