• لقاءات غامضة للجنة "الأقليات" مع مسؤولة بالسفارة الأمريكية

لقاءات غامضة للجنة "الأقليات" مع مسؤولة بالسفارة الأمريكية

2017-11-20 09:29:47

حاول المشرفون على ما سمي مؤتمر الأقليات الدينية تعليق فشل الاجتماع، الذي عقدوه بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، على السلطات، حيث ادعى واحد منهم أن الأجهزة الأمنية حضرت بكثافة مما دفع بالعديد من المشاركين إلى عدم الدخول إلى مقر الجمعية ومغادرته، لكن أغلب من زعم هؤلاء أنهم خشوا من الأمن ساءلناهم عن موقفهم فاعتبروا أن اللقاء غامض، لأن الدعوة وجهت على أساس المشاركة في ندوة فكرية حول الأقليات وحرية المعتقد ولكن تبين أنها كانت حيلة لعقد مؤتمر.
وحتى لو صدقنا قصة الوجود الأمني فما الذي سيدفع ممثل الجبهة الوطنية لمحاربة التطرف للانسحاب وما الذي سيخيفه من الأمر ونفس الشيء يقال عن مجموعة من الشخصيات ظهرت أسماؤها في برنامج اللقاء؟
وعدم حضور كثير من التنظيمات التي تمت دعوتها للقاء وكذلك بعض الشخصيات، لا يعود إلى ما اسماه المنظمون أو المنظم الحضور الأمني الكثيف ولكن لأنهم رفضوا المشاركة في "شهادة الزور" لأن اللقاء لم يجمع إلا بضعة أشخاص يمثلون أنفسهم، ناهيك عن غموض أهدافه، خصوصا وأنه أياما قليلة قبل انعقاد اللقاء التقى مجموعة من الأشخاص ممن يزعمون الدفاع عن حقوق الأقليات أو ينتمون لبعض "الأقليات" بالقائمة بأعمال السفارة الأمريكية بالرباط، القادمة من بؤر التوتر التي اشتغلت فيها.
ويخشى كثير ممن قاطع هذه المحاولة من استعمال الموضوع في ضرب المغرب واستقراره خصوصا وأن الغرب وعلى رأسه أمريكا لا يترك أداة دون استغلالها.
بعض أصحاب القناعات الشيعية يقولون إن اللقاء كله مغالطة كبيرة، بل إن فيه إخراجا للشيعة من الإسلام وتكفيرهم، بينما علماء الإسلام وعلى طول التاريخ وعرضه لم يخرجوهم من الدين وبالتالي اعتبارهم أقلية دينية هو إخراج لهم من الإسلام، مارسه من يريد الدفاع عن حرية المعتقد بينما هو يمارس قسرا على المنتمين للمذهب للخروج نحو أقلية.
 


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق