• إعادة هيكلة مستشفى سيدي عثمان بأحدث الأجهزة الطبية وإدخال رقمنة المعلومة والأشعة وتلفزات بالألوان

إعادة هيكلة مستشفى سيدي عثمان بأحدث الأجهزة الطبية وإدخال رقمنة المعلومة والأشعة وتلفزات بالألوان

2018-03-26 13:42:34

استبشر المواطنون الذين يقصدون مستشفى سيدي عثمان التابع لعمالة مقاطعات مولاي رشيد سيدي عثمان بمدينة الدار البيضاء،خيرا للتغيير الجدري الذي عرفه المستشفى على مستوى جميع المصالح الطبية بكل تخصصاتها،بداية باستقبال المرضى بشكل جيد ، وتجميع المصالح بمكتب واحد على شاكلة الشباك الوحيد لتخفيف عبئ الانتقال بين المكاتب والمصالح بالإضافة إلى رقمنة المعلومة لتبسيط وتسهيل الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
وقالت مصادر موثوقة، إن مستشفى سيدي عثمان كان يعيش مشاكل كبيرة في السنوات الماضية إلا أن المرتفقين لاحظوا تغييرا جدريا على مستوى المعدات والأسرة التي بلغ عددها 180 سريرا وأماكن الإستقبال ، وذلك بفضل برنامج عمل سنوي وضعت الإدارة لتحسين الخدمات وتقديم عرض صحي جيد للمرضى الذين لا خيار لهم على مستوى العمالة إلا هذا المستشفى ، والعمل على إعادة هيكلة مصلحة الراديو التي تعد حسب إفادة المتخصصين من أحسن المصالح على مستوى جهة الدار البيضاء سطات، وتم تزويدها بتقنيات عالية جدا ،و رقمنة الأشعة،خدمة للمواطنين من أجل تفادي ضياع الأفلام ، كما تم جلب تلفزات بالألوان وسكانير حديث من أموال المسشفى ،من أجل تحسين العرض الصحي الذي كان ضعيفا في المنطقة على مستوى ثلاث عمالات بما فيها عمالة مديونة وبنمسيك ومولاي رشيد بالدر البيضاء في السنوات الماضية.
وكشفت مصادر موثوقة أن إدارة المستشفى تشتغل على قدم وساق من أجل تجديد وتحديث كل المعدات حيث تم تجهيز أسطول المختبر ،والراديو والأسرة التي تم شراء 180 سريرا جديدا بمواصفات عالية، وفي سياق الرجة التحديثية التي يعرفها المستشفى، وعده عامل سيدي عثمان تزامنا مع زيارة قام بها وزير الصحة،  بمساعدة المستشفى بعدما التمس جدية وكفاءة مدير المستشفى ورغبته في تغيير الوضع إلى الأحسن وتحديث جميع المرافق والأجهزة.
وتم عقد شراكة في سابقة من نوعها على المستوى الوطني، من أجل اقتناء راديو الفحص بالأشعة المغناطيسية، عن طريق هذه الشراكة بين العمالة ومؤسسة إدماج للسكن، وإدارة مستشفى سيدي عثمان،ويتم حاليا العمل على إنجاز وتهييء l’irim وهو قيمة مضافة على مستوى الدار البيضاء الكبرى وخصوصا مستشفى مستشفى سيدي عثمان الذي يعد وجهة للمرضى من عمالات مولاي رشيد كافة، وسيدي عثمان ومديونة والذي كلف مليار و200 مليون ،ويبقى هذا المستشفى الخيار الوحيد للمرضى .
وأفادت مصادر طبية أن هذا المستشفى بعدما شهد إصلاحات جد هامة و أحدث المعدات الطبية القليلة جدا على مستوى الدار البيضاء، وتحسين وتجويد خدمات المرضى بداية من حسن الإستقبال ، وتحديث المرافق وإعادة هيكلتها، ورقمة وتحديث الإدارة الطبية ،أصبح يتعرض لهجوم إعلامي من طرف جريدة حزبية عن طريق الإدلاء وتقديم معلومات مغلوطة وكيدية من طرف محسوبين على أحزاب سياسية ،وهي الجهة التي لم يرقها التغيير الجدري والجدي التي عرفه المستشفى على مستوى الإدارة وباقي المصالح الأخرى، و رضى المرضى والساكنة الذين يقصدونه من أجل الخدمات الطبية والاستشفاء كما يشهد المرضى بالأخلاق العالية وحسن الإستقبال الذي يلقوه من طرف مدير المستشفى ، ويحاول محسوبون على أحزاب سياسية   استهداف المدير عن طريق نشر أخبار زائفة يتم نشرها في الجريدة الحزبية من أجل النيل من المدير لأهداف ضيقة ربما كانوا ينتعشون في ظل الفوضى والإهمال في السنوات السابقة، ويحاولون النيل حتى من سمعة المديرة الجهوية، وخلق شنآن بينها وبين إدارة مستشفى سيدي عثمان الذي أصبح قبلة لعشرات الآلاف من المرضى.
 


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق