• الأطباء يهجرون مستشفى إقليمي بمديونة افتتحه الوردي بدون ميزانية

الأطباء يهجرون مستشفى إقليمي بمديونة افتتحه الوردي بدون ميزانية

2018-04-08 12:28:54

هدد كل الأطباء العاملين بالمستشفى الإقليمي لمديونة إلى جانب الممرضين والممرضات بمغادرة المستشفى،والذي سبق ودشنه الحسين الوردي بدون أن يدرج ميزانيته السنوية في ميزانية وزارة الصحة لسنة 2018 ، بعدما غادر عمال شركة النظافة والحراسة ، التي تتعامل معها المندوبية الإقليمية للصحة بعمالة مديونة ؛ والتي كانت تحرس المستشفى وتوفر الأمن والنظافة بمرافقه، مما دفعها إلى إيقاف عملها بهذا المرفق العمومي ، الأحد الماضي ، بعد أن لم تعد قادرة على الاستمرار في أداء مهامها ، بسبب عدم توصلها بمستحقاتها المالية ، التي فاقت مبلغ 18 مليون سنتيم .
توقيف عمال النظافة والحراسة بمستشفى مديونة ، انتقلت عدواه إلى عُمال تهيئ الوجبات الغدائية المُقدمة ، سواء للنساء الحوامل بقسم الولادة ، أو التي تستفيد منها الأطر الطبية ، بسبب عدم توصلهم بأجورهم ، المتفق عليها مع الساهرين على تدبير الشأن الصحي بالإقليم.
ويُشار على أنّ هذا المستشفى عرف عدة اختلالات ، حالت دون تشغيل مرافقه وأجنحته بكل تخصصاتها رغم افتتاحه بشكل رسمي ، صيف السنة الماضية من طرف وزير الصحة السابق الحسين الوردي المعفى من مهامه الوزارية،بسبب التهاون في توفير الميزانية المالية السنوية المطلوبة لتسييره ،حيث لم يُبرمجوا له ميزانية خاصة كمؤسسة مستقلة ، تدخل في إطار ميزانيات المؤسسات المستقلة (سيكما) ؛ من أجل تدبير شؤونه المختلفة ، وهو أمر حال دون تفعيل مختلف أقسامه الطبية ، التي لا يشتغل منها حاليا إلاّ قسم الولادة وقسم المستعجلات بشكل محتشم، وبعض الخدمات الطبية المحدودة .
 وفي نفس السياق دائما أكدت مصادر أخرى،على أنه على المسئولين بالإقليم ، تحمّل مسؤولياتهم ؛ من أجل العمل على فتح كافة أقسام المستشفى في وجه السكان ، وتفعيل مختلف خدماته الطبية ، خلال ما تبقى من هذه السنة الجارية ، إلى حين توصل المستشفى بالميزانية المخصصة له.
وتجدر الإشارة على أن عمالة مديونة ، كانت قد وعدت بمنح مبلغ 200 مليون سنتيم ، من ميزانية المجلس الإقليمي ، إلى جانب مبلغ 100 مليون من ميزانية المندوبية الجهوية للصحة ، حيث التزما بدعم مستشفى مديونة ، خلال ما تبقى من هذه
السنة الجارية ، إلاّ أنه لحد الآن ، ظل هذا المبلغ مجرد وعد ، ينتظر التنفيذ .
واضطرت المديرية الجهوية لضخ 200 ألف درهم للحفاظ على استمرارية تشغيل المستشفى ولو مؤقتا في انتظار حلول أخرى ترقيعية ريتما تنتهي السنة المالية "باش ما عطى الله" في انتظار أن تحدد له وزارة الصحة الميزانية التسييرية والتدبيرية المخصصة له .


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق