• البورنوغرافيا والابتزاز والإرهاب مخاطر الأنترنيت في المغرب

البورنوغرافيا والابتزاز والإرهاب مخاطر الأنترنيت في المغرب

2019-01-29 16:32:22

نبه خبراء ومسؤولي اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، من مخاطر الإبحار غير السليم في الأنترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي، محذرين من خطورة استقطاب الأطفال والشباب من طرف المنظمات الارهابية عبر الانترنيت، والولوج الى مواقع "البورنوغرافية" والسقوط في شبكات "البيدوفيلبيا" والابتزاز الجنسي على مواقع التواصل، واستعمال المعطيات الشخصية بشكل علني، تشكل صيدا ثمينا في عمليات القرصنة والاستعمالات المشبوهة لأغراض تجارية وعمليات نصب واحتيال أو ابتزاز مادي.
و كشف خبراء في حماية المعطيات الشخصية، أن 56 في المائة من الأطفال دون السن ال15 يستعملون الأنترنت، وأن نحو 6، 15 في المائة من الآباء فقط يستعملون وسائل خاصة بالمراقبة، وأن 28 في المائة منهم يتوفرون على كفاءات تمكنهم من توجيه أبنائهم في استعمال الأنترنت، فيما 41 في المائة من الآباء يعتقدون أن المدرسة يجب أن تساهم في تربية أبنائهم على استعمال الأنترنت.
وأفاد الخبراء، أن 9 من أصل عشرة أطفال يلجون للشبكات الاجتماعية (5-14 سنة بنسبة 8، 95 في المائة و15-24 عاما بنسبة 4، 98 في المائة) والأمر نفسه ينطبق على الفئة العمرية 25-39 عاما (3، 95 في المائة)، و أن شبكات التواصل الاجتماعي تلقى ارتيادا يوميا بنسبة 6، 90 من طرف شباب تتراوح أعمارهم بين 20 و24 عاما. وأعلنت اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، عن تقديم مشروع منصة تكنولوجية مخصصة لحماية الحياة الرقمية الخاصة للأطفال والمراهقين، بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون، وشراكة مع وزارة التضامن والمديرية العامة للأمن الوطني. وأكد رشيد حدوشان رئيس مصلحة أنظمة الإعلام باللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، أن " المعلوميات الموظفة لخدمة المواطن، غير مقبول أن تمس بهوية وحقوق الإنسان وحرياته الجماعية والفردية، مشددا على مخاطرها في نشر أسرار الحياة الخاصة للمواطنين". وكشف الخبير بعض المخاطر الجديدة المرتبطة بالحياة الرقمية للأطفال والمراهقين، منها التأثير على جودة العلاقات الاجتماعية والأسرية والنتائج الدراسية، والإبحار المفرط في العالم الأزرق، وألعاب الفيديو، والنفقات النقدية المبالغ فيها في الألعاب، والحث على المشاركة في ألعاب خطيرة، فضلا عن الاصطدام بصور صادمة مقاطع مخلة بالحياء وعنف وسلوكات خطيرة، ونشر معلومات شخصية أو محاولات نصب وقرصنة حسابات.
وكان جامعيون وخبراء حذروا من مخاطر إنتشار الأخبار الزائفة والترويج المغلوط للمعلومات على مواقع التواصل الاجتماعي، واستغلال المعطيات الشخصية للمواطنين من قبل الشركات الكبرى وتوظيفها في عمليات تجارية كبرى، تهدف إلى ربح المليارات على حساب تدمير وخرق و الخصوصية والهوية الرقمية للأفراد. ونبه الجامعيون ، إلى مخاطر استغلال البيانات والمعطيات ضد المجتمع، ونشر نسب الذعر والقلق والتأثير على البلدان، من خلال الاستحواذ على معطيات وبيانات أفراد المجتمع وتوجيهها للتأثير أو التسويق التجاري و الربح المادي، والعمل على إرباك سياسات الدول، وتوظيفها في الهجمات الإلكترونية، حيث اعتبر رؤساء جامعات وطنية، أن المعطيات اليوم تشكل نفط للشركات الكبرى، بعدما دخل التطور عهد الذكاء الصناعي، وانتشار البيانات والمعطيات بشكل كبير على جميع المستويات الخدماتية والمعرفية والتواصلية.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24
إظافة تعليق