دبلوماسي:قضية القدس تحظى بكل أشكال الدعم في نطاق الرؤية التضامنية لجلالة الملك

2018-05-15 22:11:35

كد سفير المغرب بالبحرين، السيد أحمد رشيد خطابي، اليوم الثلاثاء بالمنامة، أن قضية القدس الشريف "قضية وطنية" تحظى بكل أشكال الدعم السياسي والدبلوماسي والميداني في نطاق الرؤية الاستراتجية التضامنية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأضاف السيد خطابي، في كلمة خلال إحياء السفارة الفلسطينية بالبحرين للذكرى ال 70 للنكبة، أن المملكة تضع جميع إمكاناتها لخدمة القضية الفلسطينية وترفض بشكل تام كل ما يمس بالهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس الشريف. وسجل أن المغرب ما فتئ يدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والجهود الرامية لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.

كما توقف السفير عند الدور الكبير الذي يضطلع به جلالة الملك بصفته رئيسا للجنة القدس، في الدفاع عن القضية الفلسطينية في المحافل الدولية والاقليمية.

وفي هذا الصدد، ذكر خطابي بمضامين الرسالة التي بعثها جلالة الملك، إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس على إثر تفعيل قرار نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وأضاف السفير أن جلالة الملك أعرب مجددا، في هذه الرسالة، عن رفض هذا العمل الأحادي الجانب الذي يتنافى مع ما دأبت الأسرة الدولية في التأكيد عليه، من خلال قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بشأن وجوب الإحجام عن كل ما يمس بالوضع السياسي القائم للقدس على اعتبار أن موضوع المدينة المقدسة يقع في صلب قضايا الوضع النهائي.

من جهة أخرى، أكد السفير أن القدس المحتلة ظلت على مدى عقود جوهر النزاع الفلسطيني- الإسرائيلي ورمزا للكفاح الفلسطيني المشروع الذي يحظى بتأييد المجتمع الدولي، مذكرا، في هذا الصدد، بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة في دجنبر الماضي بأغلبية كبيرة لصالح قرار يدعو الولايات المتحدة إلى سحب اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل عملا بالقرارات السابقة، بما فيها قرار مجلس الأمن 478 لسنة 1980 المتعلق برفض ضم القدس الشرقية.

وأكد الدبلوماسي المغربي أن القدس المحتلة تنادي اليوم، أكثر من أي وقت مضى، كل الضمائر الحية عبر العالم للوقوف بجانب الشعب الفلسطيني الذي دخل مرحلة بالغة الدقة من الكفاح الوطني على طريق نصرة قضيته العادلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24