بنكيران يخلق "البلوكاج" بالتعاون الوطني

2018-06-13 12:31:58

وأخيرا فضحت اللعبة التي لعبها عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، و رئيس الحكومة سابقا ، والتي تسببت في خلق " بلوكاج" مقصود داخل مؤسسة التعاون الوطني التي استعصى على الوزيرة بسيمة الحقاوي الوزيرة الوصية على هذا القطاع،تعيين مدير جديد خلفا لعبد المنعم المدني، المدير المنتهية ولايته والمتسمك بقبضة من فولاد على هذه المؤسسة القلعة الإنتخابية بامتياز، رغم شغور المقعد والإعلان لمرات عن إجراء انتقاء إلا أن نتائجه تبخرت ولازال المدير السابق  يسير المؤسسة ويتخذ القرارات المصيرية في حق موظفيه.
وقالت مصادرنا بالتعاون الوطني،إن هذه المؤسسة الاجتماعية أصبحت تكرس منظومة الريع الحزبي والمحاصصة فعوض أن تعين الوزيرة مديرا يرفع من مستوى  الحوار الاجتماعي ويرتقي بتدبيرها بشكل يمحي آثار  الإخفاقات الكبيرة التي عاشها مستخدمو  التعاون الوطني في غياب لقرار الوزيرة التي لم تجد مفرا  للرضوخ لضغوطات تيار بنكيران.
ولم تنف مصادرنا أن بسيمة الحقاوي وجدت نفسها في ورطة بمؤسسة التعاون الوطني،بسبب اختيار مدير جديد  بعدما رفضت  التمديد  لزميلها في الحزب ، وقد ظهر  جليا الارتباك في قرارها بعدما سحبت  الإعلان الثاني بعد ساعات من نشره في المواقع الرسمية دون أي مبرر  قانوني أو منطقي .
والحال أن المدير المعلن  منصبه شاغرا لازال يمارس  مهامه دون  حسيب أو رقيب ويجري الحديث  حول ضغوطات  لحفظ ماء وجه المدني الذي لم يستسغ عدم  التمديد له وحمل المسؤولية  في ذلك للوزيرة خلال  اجتماعاته المتسارعة مع عدة  مسؤولين ومرؤوسيه و أطر حزب العدالة والتنمية.
وشددت مصادرنا على أن تيار عبد الإله بنكيران داخل حزب العدالة والتنمية يضغط من أجل التمديد لعبد المنعم المدني على رأس التعاون الوطني أو تعيينه على رأس الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، ANAPEC والجدير بالذكر أن مؤسسة  التعاون الوطني تعتبر  الداعم الأساسي  للجمعيات والبرامج الاجتماعية التي تتواصل بشكل مباشر مع المواطنين،ويجري  الحديث  في الكواليس  عن تقديم وكالة "لانابيك"لعبد المنعم المدني، لإرضاء خواطر تيار بنكيران داخل الحزب ، بعدما لم يدخر جهدا للبقاء  في منصبه كمدير  حيث قدم ترشيحه  للمرة  الثانية في شبه تحدي  للحقاوي  ودلك للظفر  بمنصبه  الذي اعتلته  شاغرا في غفلة منه.
 


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24