بنعتيق يجمع اليوم 150 فاعل كندي في مجال الطيران في منتدى دولي بالصخيرات

2018-10-04 19:48:53

يجتمع غدا حوالي 150 فاعل كندي في مجال الطيران الدولي، لمناقشة ورؤية أفاق الاستثمار في صناعة الطيران بالمغرب، وعقد سلسلة من اللقاءات والحوارات رفقة شبكة الكفاءات المغربية في صناعات الطيران بكندا، حيث يقف الفاعلين في مجال الطيران على تطور القطاع الذي حقق رقم معاملات بلغ 9.78 مليار درهم مقابل 8.42 مليار سنة 2016 في صناعة الطيران. ويعرض عبد الكريم بنعتيق وزير الجالية، أمام مجموعة من الكفاءات الدولية في مجال صناعة الطيران رفقة وزير التجارة والصناعة، فرص الاستثمار وتعزيز التواصل التقني والعلمي، وكيفية التعاون بين الجانبين للاستفادة من التجارب الدولية في مجال صناعة الطيران. وتطلق اليوم الوزارة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بتنسيق مع وزارة الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي وبشراكة مع شبكة الكفاءات المغربية في صناعات الطيران بكندا "AEROMAC" وبعثة اقتصادية مؤلفة من ممثلي المنتدى الاستراتيجي "أيرو موريال" " AERO MONTREAL "، والتي ترأسها سوزان بينوا، بعثة تجمع قادة رئيسيين في قطاع الطيران بكيبيك بكندا تنتمي لقطاع الصناعة والمؤسسات الجامعية ومراكز البحث والجمعيات المهنية، المنتدى الدولي. وسيعرف المنتدى مشاركة ما يقارب من 200 مشارك، من بينهم وفد عن "أيرو-مونتريال" AERO MONTREAL وممثلين عن شبكة الكفاءات المغربية بكندا " أيرو- ماك" AERO MAC، إلى جانب خبراء كنديين في مجال الطيران ومستثمرين ومسؤولين مؤسساتيين وشركاء تقنيين وممثلين عن قطاع المال والأعمال، يهدفون إلى تعزيز الإمكانات الاستثمارية للشركات الكندية في المغرب في مجال صناعة الطيران، و تعزيز اليقظة التكنولوجية لنقل المعرفة نحو المغرب من خلال التكوين، وتبادل الخبرات بين الجامعات ومؤسسات التكوين المغربية والكندية من جهة ثانية. ويهدف المنتدى لتعزيز تعبئة الكفاءات المغربية بكندا، و إبراز وتطوير فرص الاستثمار المنتج في المغرب، لا سيما في مجال الطيران، و دعم النمو الكبير الذي تعرفه صناعة الطيران الوطنية، والتي تميزت خلال العقد الأخير بجلب شركات ذات شهرة عالمية، و تعزيز التواصل وتبادل الخبرات في هذا المجال، و تعزيز آليات نقل تكنولوجيا الطيران لفائدة المملكة المغربية، و تقوية التقارب بين الشركات الكندية والنسيج الاقتصادي المغربي، من أجل خلق تعاون مثمر في مجال المشاريع المبتكرة، وتشجيع الاستثمارات الكندية في المغرب، كما يتوخى المنتدى تحديد مستوى الكفاءات من مهندسي الطيران، وتنمية النشاط والابتكار في مجال الطيران، وكذا جعل مديري ومهندسي الطيران في اتصال دائم بالمجال الصناعي، و إحداث مجموعة للكفاءات المغربية في مجال الطيران، وتسهيل توثيق علاقاتهم بعالم الأعمال بالمملكة. ويأتي هذا المنتدى بعدما حقق المغرب خلال السنوات الأخيرة ظفرة نوعية هامة في قطاع الطيران، والذي يعد من بين فروع الصناعة الأكثر طلبا من حيث الاستثمار والمعرفة في ظل التقدم التكنولوجي الهائل الذي يعرفه القطاع، حيث أصبح من أهم القطاعات الواعدة في المملكة لمساهمته في تحقيق النمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل. ففي سنة 2017، بلغت معاملات صناعة الطيران بالمغرب أكثر من 9.78 مليار درهم مقابل 8.42 مليار سنة 2016 أي بزيادة تناهز 16.3 ٪ حسب بيانات مكتب الصرف. و أظهر قطاع الطيران وفروعه الصناعية خلال السنوات الأخيرة نموا ملحوظًا، وذلك من خلال استقرار العديد من الفاعلين الدوليين بالمغرب، مثل BOMBARDIER وغيرها من الشركات الكبرى كمجموعةEADS و BOEING و ..SAFRAN ، وذلك تبعا للإستراتيجية الصناعية لسنوات 2014-2020 التي تم عرضها أمام جلالة الملك محمد السادس بمدينة الدار البيضاء بتاريخ 2 أبريل 2014، حيث استطاع القطاع بفضل المنجزات الملموسة من إبراز قدرة المملكة على جلب أهم الفاعليين العالميين في قطاع صناعة الطيران وجعل المغرب وجهة مفضلة للمستثمرين العلميين في هذا المجال، وذلك بفضل موقعه الاستراتيجي ومستوى جودة خدماته. ويحتل المغرب مكانة بارزة عالميا جعلت منه منصة متميزة للصيانة في هذا المجال، مستغلا دوره الاستراتيجي بالنسبة للقارة الأفريقية. ومن المرتقب أن تتضاعف حاجيات المملكة المغربية من الكفاءات العالية من فئة المهندسين في السنوات القادمة، وذلك من أجل مواكبة الصناعات المرتبطة بمجال الطيران، حيث تتمثل أولويات سوق الشغل المرتبطة بهذا المجال في تعبئة حوالي 23.000 منصب شغل، مقابل 15.000 منصب حاليا، ويتطلب تحقيق هذا الهدف جذب ما يناهز مائة مستثمر جديد في مختلف المجالات المرتبطة بهذه الصناعة. وللإشارة فإن أزيد من 130 مقاولة تشتغل حاليا في مجال صناعة الطيران بالمغرب، حيث تسمح بتسريع معدل الاندماج الصناعي الذي يتطلع إلى تحقيق نسبة 35٪ في أفق 2020. فمنذ إطلاق مخطط تسريع التنمية الصناعية بالمغرب سنة 2014، تزايدت نسبة الشغل في هذا القطاع بنسبة 55%، وارتفع معدل الاندماج الصناعي المحلي بأكثر من 70%، بينما ارتفع عدد الشركات بنسبة 10% سنويا، أي بمعدل 130 وحدة. وتؤكد هذه المؤشرات أن هذا القطاع يتوفر على إمكانيات ومؤهلات قوية للابتكار يتيح فرصا كبيرة للمواهب والكفاءات الشابة.


صاحب المقال : Htari 24

المرجع : Htari 24