هل تجد الفسلفة حقيقتها النهائية في الأدب؟

هل تجد الفسلفة حقيقتها النهائية في الأدب؟

2017-10-30 13:40:55

 
"بم يفكر الأدب، تطبيقات في الفلسفة الأدبية" كتاب للفيلسوف  الفرنسي "بيار ماشيري" يتناول الفلسفة الأدبية من الناحيتين: النظرية والتطبيقية. تُرجم الكتاب إلى العربية من قبل " د. جوزيف شريم الأستاذ في جامعة الروح القدس – الكسليك بلبنان بمساعدة "المنظمة العربية للترجمة بطبع الكتاب عام (2009)، يتكون الكتاب من (376) صفحة يحاول الكاتب من خلاله الإجابة عن الأسئلة الآتية:
  1. هل يفكّرالأدب؟.
  2. هل ينقل الأدب رسائل فلسفيةً أم يستعير من الفلاسفة مفاهيمهم ونظرياتهم؟.
  3. أين وعمن الفكر تولّده النصوص الأدبيّة؟.
  4. هل هناك مواجهة بين الأدب والفلسفة؟.
 
طبيعة العلاقة بين الأدب والفلسفة
عندما نتناول موضوعا شائكا مثل موضوع "العلاقة بين الأدب والفلسفة" نجد أنفسنا أمام رأيين متناقضين حول طبيعة التداخل والتفاعل بينهما، فهناك رأي ينكر هذا التداخل والتفاعل، فيرى أن ثمة بونا شاسعا بين ما تنتجه مخيلته الأدباء، وما ينتجه تفكير الفلاسفة. لأن نتاجات الأدباء محكومة بالفنية والصياغة الجمالية، ولكن في المقابل ما ينتجه تفكير الفلاسفة محكوم بالغلبة العقلية والنظرة الشاملة لمختلف نواحي الحياة والوجود. هذا فضلا عن أن الأفكار في الأدب زائفة، وأن غاية الفلسفة تختلف عن غاية الأدب.
   أما الرأي الآخر، فيذهب إلى أن الأدب ليس سوى شكل من الفلسفة، وأن العلاقة بينهما  قديمة ومستمرة، فخير دليل على ذلك وجود شعراء موهوبين بين الفلاسفة مثل أفلاطون وأوغسطين وسارتر وغيرهم .
   وفي أثناء بحثنا عن رأي مؤلف كتاب "بم يفكر الأدب" حول العلاقة بين الأدب والفلسفة، توصلنا إلى أن العلاقة في وجهة نظره أكثر تشابكا بحيث يستعصي على الدارس استخراج الأفكار الفلسفية من الأدب بغرض دراستها دراسة مستقلة، وأن أي عزل للعنصر الفكري عن "المادة الأدبية"، يعني أن الفكر طارئ على الأدب، وأن وجوده عرضي وليس عنصرا مكونا من عناصره الجوهرية، وبالتالي فإن هذا "المضمون الفكري" المستخرج لاينتمي انتماء أصيلا إلى الفلسفة لأنه لايستوفي متطلبات المنهج الفلسفي .
ولهذا يؤكد ماشيري على أن الأدب والفلسفة ممتزجان، ولتأييد كلامه جاء بعبارة لـ"هايدغر" إذ يقول فيها " يجب أن لا نمارس الفلسفة إلا بشكل قصائد". وأن وضع الفلسفة في شكل شعري يعني جعلها تقتصر على حل مسألة خاضعة "جماليا" لأحكام ذوقية. وإذا بالغنا في هذا النمط من النهج الفكري أمكن القول: إن الفلسفة ليست سوى أدب: كأنها ستجد حقيقتها النهائية في الأدب، هذه هي الأطروحة التي يدافع عنها "دريدا" فيرى أن الأدب والفلسفة واقعان في دوامة، كأن الواحد منهما يمنح الآخر الدافع الأولي الذي يطلق حركته في أخذ ورد متواصلين، وهذا ما يعني أن الأدب والفلسفة ممتزجان امتزاجا معقدا.
    ولكننا نرى أن التداخل والتفاعل لايوجد بين الأدب والفلسفة فحسب، بل هناك تداخل بين كل العلوم والفنون، ولكن تبدو علاقة الفلسفة بالعلوم والفنون وطيدة مقارنة بعلاقة الفنون والعلوم فيما بينها، ذلك لأن الفلسفة أم المعارف الإنسانية وهي اعتادت تناول المعلوم والفنون في أصولها وماهياتها، ومناهجها بدرجة عالية من الثقة .
 
مشكلة الثقافة في فكر مدام دوستايل الأدبي
المشكلة التي تواجهها مدام دوستايل في نتاجاتها الأدبية، هي"مشكلة الثقافة" التي تحاول معالجتها عن طريق البحث عن الإجابة للسؤال التالي مستلهمة من الثورة العقلية التي حدثت في عصرها، والسؤال هو :
  • ما الدور الذي تنهض به الثقافة في تكوين شعب ما وفي تكوين هويته القومية ؟
وهي ترى أن الزمان والمكان يحكمان في ثقافة الناس، وتقر بأن آداب شمال فرنسا تختلف عن آداب الجنوب: " الشعر الحزين أكثر انسجاما مع الفلسفةفي آداب الشمال. الحزن أفعل وأبعد أثرا في طبع الإنسان ومصيره من أي حالة نفسية أخرى... مخيلة أهل الشمال تنطلق إلى ماوراء هذه الأرض التي يسكنون على تخومها...". وفي المقابل " شعر الجنوب أبعد من أن يتلائم مع التأمل " والتفكير .
  إن مدام دوستايل تمنح شخصيات رواياتها طبائع متقلبة، فهي في أسلوبها الفكري الخاص تعمل في سبيل جمع المتناقضات، ومعالجة مضمون العقائد بحرية تامة. وتحاول أن تجعل فلسفة "كانت" قريبة المنال لدى جمهور واسع، وهذا ما دفع ماشيري كييشيدبمحاولةدوستايل .
محتوى أفكار جورج صاند
اشتهرت "جورج صاند" في الحيز الأدبي بأن قصصها ورواياتها وبالأخص رواية "سبيريدون"تحمل مضامين فكرية تدافع عن أطروحة أو قضية بالاستناد إلى السرد الخيالي. وما نفهمه من معالجة ماشيري لأعمال جورج صاند هو أندور الكاتب ليس الدفاع عن أفكار بالاستناد إلى براهين عقلية، بل هو - بالأحرى - إثارة أسئلة يبقى الجواب عنها معلقا.فربما كان  على هذا الأساس طرح ماشيري نفسه الأسئلة التالية التي أبقى الجواب عنها معلقا:
  • هل من الممكن ترجمة فكرة في أسلوب قصصي ؟
  • هل هو أمر مرغوب فيه ؟.
  • هل تنتئج عملية النقل هذه آثارا قصصية جيدة ؟.
  • هل تنتج فلسفة جيدة ؟.
  • أي نوع من الفلسفة يسري هكذا في الرواية ؟.
  • أي نوع من الرواية يؤلف بهذه الفلسفة ؟.
 
أدب فيكتور هوغو العميقة
  " البروليتاريا، وهي طبقة سفلى في المجتمع الحالي،لاتستطيع أن تقف وأن تنهض من دون أن تطيح بكل البنية الفوقية للطبقات التي تؤلف المجتمع الحالي".
ماركس وإنجلز.
    تحت تلك المقولة المقتبسة، يتناول كتاب "بم يفكر الأدب" الحديث عن أدب سماه المؤلف بـ"أدب الأعماق" ويرينا صورة الإنسان السفلي من خلال أدب يتعمق في البعد الاجتماعي للإنسان، وذلك عن طريق أعمال "فيكتور هوغو" سيما روايته الشهيرة "البؤساء". فيقول : إن ولادة أدب الأعماق - الذي نرى العناصر المبشِّرة به في آخر القرن الثامن عشر في الروايات القوطية، وعند ساد- كانت حدثا محددا في المكان والزمان، وكان مداه في آن واحد جماليا وسياسيا، فهو كان ينطوي على علاقة جديدة بالعالم، وعلى طريقة جديدة لرؤية الأشياء وللتعبير عنها. كان يشبه كائنات الليل التي تتلمس طريقها في اللامرئي وهي ضائعة تجت الأرض في عروق الظلام.
 
كاتب الشعب
في منتصف القرن التاسع عشر، مارس أوجين سو بشكل مثالي مهمة كاتب الشعب، وأول اختصاص له كانت "الرواية البحرية" التي انتقل منها إلى الرواية الاجتماعية. فمن هذا المنطلق يسأل ماشيري: ألم يكن المجتمع الفرنسي الذي كانت تهزه بشكل دوري موجات عميقة على صور البحر وحركات أمواجه التي لاتنتهي ؟.
   ثم يذكر اسم "ميشليه وهوغو" فيرى أنه كان عليهما أن يستخدمها هذه الصورة استخداما دائما، كما لو كانت تخرج من لجج البحر قوة الجماهير. ثم استغل هوغو هذه الفكرة حتى النهاية، فغاص وانغرق في المجتمع ليجعله موضوعا لكتاباته ويتعمق في سايكولوجية المجتمع، ويتحدث عن الطبقة السفلى في مجتمعه من خلال نتاجاته الأدبية وبالأخص من خلال رواية "البؤساء" التي أصبحت كتاب الشعب بكل معاني هذا التعبير. لأنها كتبت من أجله، فكان الشعب موضوعه، هذا فضلا عن أن هوغو ضخم صورة "الأدب الصغير" بحيث يعد –انطلاقا منها – شكلا جديدا للسرد الخيالي الذي لم يعد يرتكز على التحليل النفسي للأهواء الفردية، بل عرض تعقيد بنية اجتماعية وكثافتها.
   ورواية البؤساء نشيد للإنسان السفلي، على صورة البحر، هذه الصورة التي غالبا ما استغلها هوغو في شعره ليتحدث عن الجماهير، والتي اقترنت باستعارة أخرى هي "الليل"، والليل هو صورة أخرى للهورة المظلمة التي تنبعث منها الأشباح المبهمة لأشخاص غير متأكدين من هويتهم الذاتية، ومن مصيرهم، وهم لا يلبثون أن يظهروا حتى يختفوا في أعماق المجتمع الذي يجذبهم كتا تجذب الهاوية.
   وقد استطاع هوغو أن يتحدث في الأسفل عن البنية العميقة للمجتمع، وكان الكاتب الرائي للأعماق، وقد قاده الهبوط إلى أقاصي الأشياء، فبهذه الدرجة الأكثر انخفاضا تصبح الرواية أيضا تاريخا: كتابة رواية المجتمع تعني "معرفته" وبالتالي عرض واقعه كاملا . في هذه الحال يكون الأدب فلسفة أيضا.
مع فيكتور هوغو تبلورت فكرة الروايات الشعبية التي بدأها أوجينسو، فكانت «البؤساء» رواية من الشعب ومن أجله لاعنه فقط تناول هوغو عمقالهوةالاجتماعيةفيفرنساوكانيرغبفيالقولإنّه «حينيُدرَكالمجتمعفيأعماقه،يصبحمجتمعالبؤساء». ويرىماشيريأنّكتابةروايةالمجتمعتعنيمعرفتهوعرضواقعهكاملاً. وفيهذهالحالةيكونالأدبفلسفةً. وفي هذه النقطة يقارنبينتناولماركسللوضعالاجتماعيفيفرنسا - الصراعاتالطبقيةفيفرنسا- ورؤيةدوتوكفيللهاومعالجةهوغولهافي «البؤساء».
 
 
المادية في أعمال جورج باتاي
   لاتنتمي نصوص باتاي إلى فئة السرد الخيالي، ولكنها تنتسب إلى فئة المحاولات الفكرية المجاورة للتفكير الفلسفي، وتعالج مسألة نظرية أساسيةوهي "مسألة المادية" التي كانت دائما الموضوع المطروح لديه بحيث أنها كانت توجه تفكيره النظري توجيها ديناميكيا. والمادية التي يقصدها جورج باتاي هي"المادية الدنيا" التي عالجها في تأملاته الفلسفية عنطريق صور لأحجار غنوصية محفورة محفوظة في غرفة الميداليات .
  لكي يبدأ، وكما فعل سابقا في مقال "المادية في المعجم النقدي"، أعادة باتاي لمناقشة طريقة طرح التناقض بين المادية والميثالية كما عرُضت تقليديا. تعالجنصوصباتايالماديةعبررفضالتجريدوالعموميةوتبقىفيآنواحدمرتبطةبرهاناتأدبيةصرفة. وتتميزكتاباتهبالتبادلبينالتخيّلوالتفكير،إذيحاولأنيقدِّمنقداًشعرياًللماديةعبركتاباتهفيمجلةوثائق (documents).
يحضرنيتشهإلىجانبماركسفيمؤلفاتباتايفيمايخصّفكرةتمزّقالواقعانطلاقاًمنالتكرارلاالانتشار. فيالمقابل،نجدعندسيلين،مبدعأدبالاشمئزازوالحقدوالذنب،مايشبهرؤيةخاصةإلىالكونمعمحاولتهنشرمفهومشاملللواقعوالحياة. مقارنةبين «بؤساء»هوغووكتابماركس «الصراعاتالطبقيةفيفرنسا».
كان سيلين المبدع الوحيد لأدب الاشمئزاز والحقد والذنب،وقد سكنت روح الرفض كل مسيراته، ومن أجل ذلك دفع ثمنا غاليا لكي يستطيع أن يتكلم هكذا، فالذنب الذي يتكلم عنه سيلين  يعنينا جميعا،وكلنا مذنبون مع سيلين، وفي سيلين.
 
بم يفكر الأدب ؟
  في الجزء الأخير من كتابه يحاول بيار ماشيري الإجابة عن السؤال الذي اختاره عنوانا لكتابه بشكل غير مباشر. وبأسلوب غامض. نفهم من كلام ماشيري أن الأدب كأدب لايفكر في  شئ ما، لأننا لو افترضنا أن الأدب يفكر، يقودنا هذا إلى التأكد على أنه يفكر في شئ ما، فيمكننا عزل ما يفكر فيه بشكل مجموعة عبارات يمكن فصلها ووضعها تحت عنوان مضمون نظري له قيمة ودلالة في ذاته. وهذا يعني الإستسلام لوهم أدب ملئ بالفلسفة، بمعنى أن هناك شكلا يطبق على مضمون فيحتويه ويكسوه، وهذا المضمون يستمد منه الأدب حقيقته الجوهرية.ونفهم منه أيضا أن الفكر في الأدب ليس عنصرا مستقلا ومكتفيا بذاته على نحو يمكن تشخيصه واستخراجه ودراسته بعيدا عن العلاقات التي يبنيها داخل الأسلوب الأدبي الذي يمنح الفكر في نسيج النص الأدبي خصوصيته .
 
لم تهتم الفلسفة بالأدب ؟
الفلسفة تهتم بالأدبلأن الأدب - إلى جانب الحقوق والدين وغيرهما - يكون قابلا لمراجعة فلسفية محددة هدفها الكشف عن دلالته الجوهرية. والفلسفة تمنح الأدب أساسا منطقيا، وهذا الأساس يشكل ما يسمى بـ"فلسفة الأدب"، وبذلك تكون للأدب فلسفة خاصة، كما تكون للقانون والدين فلسفتهما.
   والفلسفة الأدبية تختلف عن الفلسفة المجردة، لأنها تهتم بالفكر الذي ينتجه الأدب، ذلك الفكر الذي يأتي بصورة عفوية ومن دون علم الأدباء، وبالتالي فإن هذا الفكر لايُستخرج من هذه الأشكال كجسم غريب يمكن ضمه مجددا بواسطة عبارات منفصلة، لأن الفكر الذي تنتجه الكتابات الأدبية الكتابات الأدبية تشبه انتاج الكبد للمرارة. والفلسفة في الأدب تخرج من لاوعي الأدباء .
 
نتائج وملاحظات نقدية:
  1. لاينفي المؤلف أيا من المناهج الفلسفية والأدبية التي تفيدنا في دراسة النصوص الأدبية، لكنه يعتبرها غير كافية، ولذلك يقترح "المنهج الفلسفي" لدراسة الأدب، ذلك المنهج الذي يكشف جوانب مهمة وأساسية في النتاج الأدبي.ولكنه لم يوضح لنا خطوط منهجه والآليات التي يمكننا الاعتماد عليها عند اختيارنا لمنهجه الفلسفي لدراسة النصوص الأدبية. وفي الوقت نفسه يعتقد أن المناهج الأخرى كلما ادعت التوصل إلى نتائج نهائية تتهافت، وتظهر عجزها،وتقتصر على زاوية واحدة مثل المنهج البنيوي .
  2. من خلال قراءة الكتاب، توضح لنا أن بيار ماشيري يوافق رأي جورج صاند في أن مهمة الكاتب هي طرح الأسئلة وإبقاء الجواب عنها معلقا، لكننا نرى مهمة الكاتب في البحث عن الأسئلة الطروحة، وطرح أسئلة جديدة متعلقة بالموضوع الذي يعالجه .
 
  1. يميل بيار ماشيري – مؤلف الكتاب  إلى الفئة التي تؤكد على وجود علاقة بين الأدب والفلسفة، لكنه يختلف عنهم في النظر إلى طبيعة العلاقة بينهما بصورة أكثر تعقيدا .
 
 
  1. الأسلوب المتبع في الكتاب جامد، وهذا في اعتقادي يرجع إلى المؤلف أولا، وإلى المترجم ثانيا، فالمؤلف حينما يعالج نصوصا مختارة أتى بأفكار مبتسرة ومقتبسة من النصوص بأسلوب غير سلسل. وقد قيد المترجم نفسه بترجمة أسلوب المؤلف ونقل أفكاره من دون أن يحيد عنها ويوضح لنا ما لم يوفق المؤلف في توضيحه، ونسى أن فن الترجمة يسمح له بأن يكون مؤلفا ثانيا للنص. هذا فضلا عن العبارات والجمل الركيكة ووجود أخطاء لغوية في الترجمة .
 
  1. وجدنا في ثنايا الكتاب أفكاراً مكررة بأساليب مختلفة .
 
 
  1. قد يخرج المؤلف عن هدفه المنشود في تأليف كتابه، فلا يبقى ضمن حدود الفلسفة والأدب بل يذهب بعيدا إلى تناول موضوعات أخرى، وربما سبب راجع إلى موسوعيته .
 
  1.  الفلسفة الأدبية – في نظر المؤلف- ليس لها فلاسفة، بل لها كتاب تكتنف الفلسفة نتاجاتهم.
  2. التفكير الفلسفي يتخلل جميع أجزاء النصوص الأدبية الراقية على نحو يصعب علينا استخراجه.
 
  1. في منظوره يختلف الفلسفة الأدبية عن الفلسفة المجردة .
 
 
  1. يعالج المؤلف في تطبيقاته البنية الموضوعية للنصوص الأدبية أكثر من البنية اللغوية للنصوص، تلك البنية التي يشيد بها بنفسه .


صاحب المقال : سالار تاوكوزي